كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت النائبة جيهان شاهين، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يبرز بشكل جلي أهمية ملف التعليم في الأجندة الوطنية. يعد التعليم محورًا رئيسيًا لبناء الإنسان وأحد أعمدة الجمهورية الجديدة.
الرؤية الاستراتيجية لتطوير التعليم
أشارت شاهين إلى أن المتابعة المستمرة من الرئيس لخطط تطوير التعليم تعكس وجود رؤية استراتيجية تهدف إلى تحضير أجيال تمتلك المهارات اللازمة للتنافس في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. هذه الرؤية encompases أكثر من مجرد تحديث المناهج أو إنشاء مدارس جديدة، حيث ترتكز على جودة التعليم والابتكار وربط مخرجات التعلم بمتطلبات التنمية.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية
ألقت النائبة الضوء على التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مشيدةً بأنها تمثل أحد أبرز نماذج تطوير التعليم الفني في مصر. هذه المدارس توفر تدريبًا عملياً وشراكات مع مؤسسات الإنتاج، مما يضمن أن يتخرج الطلاب مؤهلين لسوق العمل منذ اليوم الأول.
التعاون الدولي في التعليم
تطرقت شاهين إلى التعاون القائم مع دول تمتلك تجارب تعليمية متميزة مثل ألمانيا وإيطاليا، مما يعكس نجاح الدولة في نقل تجارب دولية رائدة وتكييفها وفق احتياجات المجتمع المصري. كما أكدت على أهمية التعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية مثل مؤسسة البكالوريا الدولية وجامعتي هيروشيما وهارفارد، مما يعكس توجهًا حقيقيًا نحو تعزيز جودة التعليم وفق أحدث المعايير العالمية.
إضافة المناهج الحديثة
أوضحت أن إدراج مواضيع مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية ضمن المناهج الدراسية يعد خطوة نوعية لإعداد الطلاب لمهن المستقبل. هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز قدراتهم على التفكير النقدي والإبداع والابتكار.
استثمار في التعليم
أكدت شاهين أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم، وأن تطوير المعلم، وتحديث المناهج، وتوفير بيئة تعليمية تعتمد على التكنولوجيا والبحث العلمي تعتبر عناصر رئيسية لضمان نجاح جهود الإصلاح. وأشارت إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس إرادة سياسية قوية لإحداث نقلة نوعية في التعليم.
خارطة الطريق لمستقبل التعليم
اختتمت النائبة بيانها بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل خارطة طريق واضحة لاستكمال تطوير التعليم. هذا التطوير يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة عالميًا، مما يجعل التعليم استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.