كتب: صهيب شمس
ناقشت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، خطة تطوير الموقع الإلكتروني للمجلس مع الفريق الفني للمشروع. يُعتبر تطوير الموقع أحد المكونات الأساسية لمشروع التطوير المؤسسي الجاري تنفيذه، والذي يهدف إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر.
أهداف مشروع التطوير المؤسسي
يأتي هذا التطوير في إطار مشروع “تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة”، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي بمشاركة الحكومة الإيطالية. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرات المؤسسية للمجلس، من خلال تطوير النظم والإجراءات الداخلية، ودعم التحول الرقمي، وبناء قدرات العاملين. ذلك من شأنه أن يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
اجتماع تطوير الموقع الإلكتروني
خلال الاجتماع، تم استعراض الرؤية المقترحة لتطوير الموقع الإلكتروني، ومناقشة أهدافه والفئات المستهدفة. كما تم مراجعة الوضع الحالي للموقع وتحديد أبرز التحديات والفرص المتاحة لتحسين تجربة المستخدم. تم التركيز على متطلبات الإتاحة الرقمية لضمان سهولة الوصول إلى المعلومات والخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة.
التفاعل والوظائف المقترحة للموقع
كما ناقش المشاركون الخصائص والوظائف الجديدة التي ستضاف للموقع الإلكتروني. تشمل هذه التحسينات تعزيز الوصول إلى المعلومات والخدمات، وتعزيز التفاعل مع المستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دمج الموقع مع منظومة الشكاوى التي يجري تطويرها ضمن المشروع.
أهمية الموقع الإلكتروني لذوي الإعاقة
أكدت الدكتورة إيمان كريم أن الموقع الإلكتروني للمجلس يُعد واحدة من أهم قنوات التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والشركاء المعنيين. أوضحت أن تطوير الموقع سيسهم في تحسين الوصول إلى المعلومات والخدمات وتعزيز التواصل مع المستفيدين.
التركز على الإتاحة والتفاعل
أضافت أن عملية التطوير تستهدف إنشاء منصة رقمية أكثر إتاحة وتفاعلية، لدعم وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المعلومات والخدمات بسهولة، وتعزيز كفاءة تلقي الشكاوى والمقترحات ومتابعتها. يأتي هذا ضمن جهود المجلس المستمرة لتطوير خدماته المؤسسية.
التدخلات المستدامة
اختتمت الدكتورة إيمان كريم بالقول إن تطوير الموقع الإلكتروني يأتي ضمن حزمة من التدخلات التي ينفذها المشروع. تهدف هذه التدخلات إلى دعم التطوير المؤسسي للمجلس وتعزيز قدرته على تقديم خدمات أكثر كفاءة وإتاحة واستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.