كتبت: إسراء الشامي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، أن مصر تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير مبادرات الإدارة المستدامة للمياه الخضراء. تهدف هذه المبادرات إلى دمج تقنيات حديثة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التنبؤات الهيدرولوجية، مما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية.
تعزيز التعاون الدولي في مجال المياه
أبرز الوزير أهمية تعزيز التعاون في مجالات الموارد المائية غير التقليدية وإدارة المياه العابرة للحدود. يُعتبر هذا التعاون فرصة للنهوض بإدارة المياه على المستويين الإقليمي والدولي. تأتي هذه المبادرات في إطار الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، ويُعد هذا المؤتمر منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء استراتيجيات فعالة في هذا القطاع الحيوي.
اجتماع وزاري تحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة
جاءت تصريحات الدكتور سويلم خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري للمؤتمر الذي نظمته الإمارات والسنغال. حضر الاجتماع أيضًا السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة. يُشير اللقاء إلى أهمية التنسيق بين الدول المستضيفة والرؤساء المشاركين في الحوار التفاعلي، مما يعزز من جهود التحضير للمؤتمر، وهو يجسد التوجه نحو عملية تحضيرية تتسم بالشمولية والشفافية.
المشاورات مع الدول الأعضاء
استعرض الدكتور سويلم، بصفته الرئيس المشارك للحوار التفاعلي الثالث “المياه من أجل الكوكب”، التطورات الجارية في هذا الحوار. وأشار إلى أن مصر واليابان أجرتا مشاورات موسعة مع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والوكالات المعنية. هذه المشاورات ساهمت في تحديد أولويات الحوار، وأظهرت توافقًا على ضرورة تبني حلول مائية متكاملة تناسب الواقع الهيدرولوجي الجديد الذي يواجهه العالم.
المبادرات الرائدة في إدارة المياه
حاليًا، يتم بلورة عدد من المبادرات الرائدة في مجال إدارة المياه، ومن أبرزها المبادرة المصرية لبناء قدرات الكوادر الأفريقية من خلال تدريب 2000 متخصص. يسعى هذا البرنامج إلى تعزيز المعرفة والخبرات المطلوبة في قارة أفريقيا، مما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية بها.
دعوة للمشاركة في أسبوع القاهرة للمياه
وفي ختام كلمته، دعا وزير الري كافة الشركاء للمشاركة في فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، المقرر عقده في أكتوبر المقبل. يُعتبر هذا الأسبوع محطة رئيسية في التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث سيتم عرض التوجهات شبه النهائية لأعمال الحوارات التفاعلية. ويأتي ذلك في إطار تعزيز الزخم الدولي للوصول إلى مخرجات عملية وقابلة للتنفيذ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.