كتب: صهيب شمس
تسعى محافظة البحيرة إلى إحداث طفرة نوعية في البنية التحتية والخدمية لمدينة رشيد، من خلال المشروع القومي لتنمية وتطوير هذه المدينة التاريخية. يأتي هذا المشروع بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف إحياء المدينة وجعلها وجهة سياحية مميزة، وتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية في مصر.
الأهداف الرئيسية للمشروع
تستهدف خطة تطوير مدينة رشيد إحياء التراث الثقافي والسياحي الذي تحمله المدينة، وذلك عبر إعادة الحياة لها بعد سنوات من التهميش. وأعلنت محافظة البحيرة عن تنسيقٍ مع وزارات عدة، بما في ذلك وزارة التنمية والسياحة والمجلس الأعلى للآثار، لتفعيل هذا المشروع الضخم. وينصب التركيز على العمارة التاريخية والأسواق التقليدية بأسلوب يحافظ على هوية المدينة.
التطوير الشامل لوسط المدينة
سيتم التركيز على تطوير منطقتي دهليز الملك والشيخ قنديل، كونها الأكثر تعبيرًا عن هوية المدينة وتاريخها. وتهدف هذه الخطوات إلى تحسين واجهات المحلات التجارية لتلائم السياح، مع ضرورة نقل الباعة الجائلين إلى سوق جديد قريب من المواقع التاريخية. يتزامن ذلك مع إطلاق دورات تدريبية لأهالي المدينة لزيادة الوعي السياحي لديهم وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع الزوار.
تحويل المنازل التراثية إلى غرف فندقية
جزء من خطة التطوير يتضمن تحويل عدد من المنازل التراثية في وسط المدينة إلى غرف فندقية، مما يساهم في تحسين منظومة الضيافة السياحية. هذا يعد خطوة هامة لتعزيز تجربة الزوار وتنمية الاقتصاد المحلي، وذلك من خلال جذب أنماط جديدة من السياحة الثقافية.
تطوير الصناعات المحلية
المشروع القومي لا يقتصر على الجوانب السياحية فحسب، بل يشمل أيضًا تطوير الصناعات التقليدية مثل صناعة السجاد اليدوي. سيتم التعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز المشروعات الصغيرة لدعم هذه الصناعة التي تساهم بشكل كبير في توفير فرص العمل وتعزيز الثقافة المحلية.
ميناء الصيد كعنصر رئيسي للتنمية
أحد المشاريع الداعمة لتطور المدينة هو مشروع ميناء الصيد الذي يمتد على مساحة 48 ألف متر وباستثمار يتجاوز 600 مليون جنيه. من المتوقع أن يحدث هذا المشروع نقلة اقتصادية كبيرة، مما يعزز من المكانة الاقتصادية لمدينة رشيد ويعيدها إلى الواجهة.
سعي مستمر نحو تحسين الأوضاع
أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على أهمية ما يحدث في مدينة رشيد، مشيرة إلى أنه يمثل بداية مرحلة جديدة تعيد للمدينة مكانتها على خريطة السياحة المصرية. وأوضحت أن جهود التنسيق والمتابعة لن تتوقف لضمان نجاح أعمال التطوير.
رؤية مستقبلية للتنمية المستدامة
تسعى الحكومة لوضع خطة مستدامة لتطوير المدينة تشمل مراحل زمنية محددة، بهدف جعل رشيد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر. يتضمن المشروع القومي مقومات سياحية وأثرية متعددة، حيث يتم التخطيط لترميم المعالم الأثرية مثل قلعة قايتباى والمنازل التراثية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.