كتب: إسلام السقا
أجرى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولة ميدانية تفقدية في مدينة القصير، شملت ميناء القصير القديم، ميناء الصيادين، والشاطئ العام، بالإضافة إلى زيارة مبنى فندق القصير الأثري. تأتي هذه التفاقدات ضمن خطة المحافظة لتطوير المواقع التراثية وتعزيز السياحة.
رؤية تطوير ميناء القصير القديم
محافظ البحر الأحمر يركز في جولته على أهمية إعادة استغلال الأصول غير المستغلة في المدينة. أشار إلى ضرورة تحويل الميناء القديم إلى وجهة سياحية عالمية، مما يتماشى مع خطط الدولة لتعزيز سياحة اليخوت. ستساهم هذه المبادرة في إدماج القصير في الخريطة السياحية العالمية.
الوضع الحالي للميناء ومقوماته
استمع المحافظ ومرافقوه إلى شرح مفصل حول الوضع الهياكلي الحالي للميناء القديم وميناء الصيادين. أبرزت المناقشات المقومات التاريخية والأثرية المحيطة بالموقع. تم بحث كيفية الحفاظ على الطابع المعماري الفريد للميناء، مع إدخال عناصر تطوير حديثة لضمان تحسين تجربة الزوار.
توجيهات تطوير الميناء
أصدر الدكتور وليد البرقي توجيهات لرئيس المدينة والإدارة الهندسية باتخاذ خطوات سريعة لإعداد عرض مقترح استثماري وهندسي متكامل لتطوير الميناء. الهدف هو تحويله إلى ميناء مخصص لليخوت، لجذب الرحلات البحرية الدولية والمحلية. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في خلق فرص عمل لشباب المدينة وإنعاش الحركة التجارية.
التدابير الأمنية على الشاطئ العام
تزامناً مع جهود تطوير الميناء، قام المحافظ بمراجعة الإجراءات الأمنية المتبعة على الشاطئ العام. أصدر توجيهات بضرورة تعزيز عدد المنقذين البحريين المؤهلين وتزويدهم بأدوات الإنقاذ والإسعافات الأولية. تأتي هذه الخطوات في إطار الحفاظ على سلامة المواطن وضمان قضاء أوقات ممتعة وآمنة للزوار.
الحفاظ على المعالم الأثرية
تفقد الدكتور البرقي أيضاً مبنى فندق القصير الأثري، معبراً عن تقديره لقيمته التاريخية. وجه بضرورة التنسيق مع قطاع الآثار للحفاظ على المبنى وترميمه. يعتبر المزيج بين تطوير ميناء اليخوت وإحياء المعالم التاريخية عاملاً مهماً لتقديم تجربة سياحية متميزة تعكس الهوية الحضارية العريقة للمدينة.
التعاون المجتمعي لدعم المشاريع
أشاد المحافظ بالدعم البرلماني والمجتمعي المستمر الذي يساهم في إنجاح المشاريع القومية المستدامة. التحولات المرتقبة تمثل خطوة نحو تحقيق الأهداف التنموية للمدينة، مما يزيد من جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.