كتب: إسلام السقا
انتهى الشوط الأول من المواجهة المثيرة التي تجمع بين المنتخبين الهولندي والمغربي بالتعادل السلبي، دون أهداف، في إطار منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. تُقام هذه النسخة التاريخية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهي النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
حذر وبداية فاترة
شهدت الدقائق الأولى من المباراة حذرًا كبيرًا من كلا المنتخبين. حيث انحصرت الكرة في منطقة وسط الملعب، مع محاولات متبادلة لاختراق الدفاعات. ورغم وجود فرص نادرة، إلا أن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي للفرق حالت دون هز الشباك.
استراتيجية المنتخب المغربي
اعتمد المنتخب المغربي على التماسك الدفاعي والارتكاز على الهجمات المرتدة. استغل اللاعبون سرعة التحركات على الأطراف، مما أعطى المنتخب فرصة لخلق بعض الفرص. لكن، لم تنجح محاولاتهم في تحويل تلك الهجمات المرتدة إلى أهداف.
تسليم الكرة والتفوق الهولندي
في الجهة المقابلة، حاول المنتخب الهولندي فرض سيطرته على مجريات اللعب. تصدرت محاولات الاستحواذ على الكرة أسلوب اللعب. إلا أن المنتخب الهولندي لم يتمكن من تحويل تفوقه في السيطرة إلى أهداف، مما أضاف مزيدًا من التوتر إلى مجريات المباراة.
تشكيل المنتخب المغربي
دخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيل متوازن، حيث كان في حراسة المرمى ياسين بونو. وضم خط الدفاع كل من أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي. في خط الوسط، تواجد بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، بينما شكل إسماعيل الصيباري وبلال الخنوس والعيناوي مثلث الهجوم.
تشكيل المنتخب الهولندي
أما عن المنتخب الهولندي، فقد اعتمد على تشكيل مكون من بارت فيربروجين في حراسة المرمى. وضم خط الدفاع كل من فيرجيل فان دايك وناثان آكي ويوريل هاتو وفان هيكي. وحلّ في خط الوسط رايان جرافينبيرج وفرينكي دي يونج ودينزل دومفريس وميكي فان دي فين، بينما ظهر كودي جاكبو وبراين بروبي وسمرفيل في خط الهجوم.
الشوط الثاني المنتظر
على الرغم من المحاولات المتبادلة من كلا المنتخبين، انتهى الشوط الأول دون أهداف. يبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني، حيث من المتوقع أن يتوجّه كلا الفريقين نحو الهجوم بشكل أكبر. يتمتع كل منتخب برغبة قوية في تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ومواصلة المشوار في البطولة العالمية المثيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.