رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

تعاون مع الأكاديمية العربية لدعم مشروع الضبعة النووية

تعاون مع الأكاديمية العربية لدعم مشروع الضبعة النووية

كتب: كريم همام

أكد الدكتور المهندس شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يعتبر واحداً من أكبر المشاريع الاستراتيجية في البلاد. يعتمد المشروع على منظومة لوجستية متقدمة، نظراً لطبيعة المعدات النووية ومتطلبات نقلها وتجهيزها وفق أعلى المعايير العالمية.

تحديات لوجستية منذ البداية

خلال مشاركته في فعاليات المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مدينة العلمين، أشار حلمي إلى أن المشروع واجه تحديات لوجستية خاصة منذ مراحل التنفيذ الأولى. حيث إن موردي المعدات النووية عالميًا محدودون، مما يساهم في صعوبة عمليات تصنيع وتركيب هذه المعدات، التي تخضع لنظم وإجراءات دقيقة.

أهمية تصميم ميناء الضبعة التخصصي

أضاف رئيس الهيئة أن أجزاء ومكونات المشروع تتميز بأحجام ضخمة وأوزان كبيرة، مما يتطلب تجهيزات خاصة للنقل والتداول. وقد فرض ذلك تحديات مرتبطة بالبنية التحتية، حيث يجب رفع كفاءة مسارات النقل لاستيعاب هذا النوع من الشحنات الاستثنائية. ولضمان سير العمل بكفاءة، تم اتخاذ قرار بإقامة ميناء الضبعة التخصصي بجوار المحطة. يهدف هذا الميناء إلى توفير منظومة لوجستية متكاملة تدعم استقبال ونقل المعدات والمكونات المرتبطة بالمشروع النووي.

بناء القدرات البشرية كأولوية

لا يقتصر المشروع على البنية التحتية فقط، بل يمتد أيضاً إلى بناء القدرات البشرية. حيث يتم إعداد نماذج تدريبية ومحاكيات متخصصة للكوادر المهتمة. كما يتم تنفيذ برامج تدريب متنوعة تشمل عمليات القطر والإرشاد. وبهذا السياق، يأتي التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كأحد المجالات الحيوية في هذا الإطار.

فرص وظيفية لخريجي الأكاديمية

شدد الدكتور شريف حلمي على أهمية إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، موضحًا أن هناك فرص وظيفية حكومية متاحة، واهتمام كبير بالترحيب بخريجي الأكاديمية العربية. هؤلاء الخريجون يمكنهم المساهمة بشكل فعّال في دعم وتشغيل المشاريع القومية الاستراتيجية، وخاصة مشروع محطة الضبعة النووية.
يعتبر هذا التعاون خطوة مهمة نحو تحقيق مستهدفات التنمية في مجال الطاقة، مما يضمن تأهيل كوادر وطنية قادرة على التعامل مع جميع تحديات المشروع المستقبلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.