كتبت: فاطمة يونس
أكدت نرمين أبو سالم، مؤسسة جروب “أمهات مصر المعيلات”، على ضرورة أن تكون المصلحة العليا للطفل وأمنه النفسي في صدارة التعديلات المرتقبة لقانون الأحوال الشخصية. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج “كلمة أخيرة” الذي يُبث عبر فضائية “أون”.
مصلحة الطفل في التعديلات القانونية
أوضحت أبو سالم أن أي تغييرات تعتزم الحكومة إجراءها على قانون الأحوال الشخصية يجب أن تركز بالأساس على تحقيق مصلحة الطفل. حيث ينبغي أن يُضمن له الحق في التواصل مع والديه ضمن بيئة آمنة ومستقرة. وهذا يتطلب توازنًا دقيقًا في حقوق الرؤية.
تحقيق التوازن في حقوق الرؤية
تحدثت أبو سالم عن أهمية تحقيق التوازن في حق الرؤية للطفل. أشارت إلى أن وجود ضمانات تحمي الأطفال من أي مخاطر محتملة هو أمر ضروري. حيث إن التعديلات يجب أن تراعي الجانب النفسي للأطفال وتوفر لهم الأمان في علاقاتهم الأسرية.
حضانة الأم حتى سن 15 عاماً
كما أعربت نرمين أبو سالم عن تأييدها لاستمرار حضانة الأم حتى سن الـ 15 عاماً. هذا التوجه يتماشى مع الحاجة إلى ترتيب واضح للحضانة، مما يضمن استقرار الطفل النفسي. تدعو إلى تأسيس إطار قانوني يؤكد على أهمية الأمان الأسري كحق ومسؤولية للأبناء.
الأمان الأسري كحق ومسؤولية
شددت أبو سالم على أن رعاية الأبناء ليست مجرد واجب بل هي حق ومسؤولية تتطلب شرط الأمان. يجب أن يتم ممارستها في إطار يُراعي استقرار العائلة وتوفير بيئة صحية ونفسية للأطفال.
تظل حقوق الطفل ومصلحته في صدارة النقاش حول قانون الأحوال الشخصية، ويجري التأكيد على الحاجة الماسة للتعديلات التي تحافظ على سلامته النفسية والجسدية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.