كتب: أحمد عبد السلام
شاركت وزارة الصحة والسكان في النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض الأمن السيبراني الأبرز في مصر، المعروف باسم “CAISEC”، الذي أقيم يومي 8 و9 يونيو 2026. جاء المؤتمر تحت شعار “حماية المستقبل.. وتأمين ما لا يمكن التنبؤ به”، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
دعم حكومي وتعاون دولي
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الحدث حظي بدعم كبير من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بالإضافة إلى الرعاية المقدمة من وزارات المالية والصحة والنقل والتعليم العالي والإنتاج الحربي. كما شهد المؤتمر شراكات استراتيجية مع منظمات دولية بارزة مثل جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومنظمة Smart Africa، والشبكة الإفريقية لمؤسسات الأمن السيبراني.
مائدة مستديرة لبحث التعاون
شهد المؤتمر عقد أول مائدة مستديرة تضم 22 دولة، حيث عُقدت المناقشات لتعزيز التعاون السيبراني ودعم السيادة الرقمية. وقد شهد الحدث مشاركة واسعة من خبراء دوليين وهيئات سيادية عالمية، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات السيبرانية.
تحديات الأمن السيبراني
يسعى المؤتمر لمناقشة أحدث التحديات في مجال حماية الفضاء السيبراني، حيث تم التركيز على أربعة محاور رئيسية تشمل أمن الذكاء الاصطناعي والتشفير ما بعد الحوسبة الكمية. يُعطى اهتمام خاص لتأمين القطاعات الحيوية، وبصفة خاصة القطاع الصحي، الذي يعتبر أحد أكثر القطاعات تعرضًا للمخاطر السيبرانية.
فرصة لبناء شراكات جديدة
يعتبر المؤتمر منصة متميزة لبناء الشراكات الدولية، حيث يتيح للجهات المشاركة عرض أحدث التقنيات والحلول الأمنية المتطورة. تأتي هذه الفعالية في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الجنائية للقطاع الصحي وتعزيز الأمن السيبراني بشكل عام.
ختام الحدث
طُرحت الكثير من الأفكار والحلول التي من شأنها تحسين أنظمة الأمن السيبراني، كما تم تقديم رؤى متنوعة حول كيفية التأقلم مع التغيرات السريعة في مشهد التكنولوجيا. يُظهر المؤتمر التزام الحكومة المصرية بتعزيز الأمن السيبراني لمواجهة التحديات المقبلة، مما قد يسهم في تحقيق الاستقرار الرقمي وحماية المعلومات الحساسة في القطاع الصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.