كتبت: بسنت الفرماوي
التقى الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي بالمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات، في إطار جهود تعزيز الصناعة المحلية وتوطين تكنولوجيات التصنيع. جاء هذا اللقاء في مقر وزارة الإنتاج الحربي بمدينة السلام، ويعكس التوجيهات الرئاسية لتكثيف الاعتماد على الإنتاج المحلي.
توجيهات رئاسية لتعميق التصنيع المحلي
تسعى الحكومة المصرية لتحقيق نقلة نوعية في القطاع الصناعي، وذلك من خلال زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد. يهدف هذا التوجه إلى توطين أحدث التكنولوجيات التصنيعية وتحقيق التنمية المستدامة. وقد أكد وزير الإنتاج الحربي على أهمية التعاون المستمر والبناء مع اتحاد الصناعات.
دور اتحاد الصناعات في التعاون الصناعي
شدد “جمبلاط” على أهمية دور اتحاد الصناعات المصرية في رسم ملامح العمليات التصنيعية داخل كبرى الشركات. يعتبر الاتحاد جهداً مهماً في تنسيق التعاون بين الشركات الحكومية والقطاع الخاص. يجب استغلال الإمكانيات التصنيعية والبشرية لشركات الإنتاج الحربي بما يتوافق مع رؤية الدولة.
استراتيجية 2024–2030 وتعزيز الاقتصاد الوطني
تعمل الاستراتيجية الوطنية للصناعة (2024–2030) على تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية. تأتي هذه الاستراتيجية في إطار رؤية واضحة تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتحسين تنافسية المنتجات المصرية. يشمل ذلك تحقيق الأهداف المتمثلة في إنشاء مصانع جديدة وتحسين الجودة.
زيادة نسبة التصنيع المحلي وعوامل النجاح
أشاد المهندس محمد السويدي بضرورة وجود شراكات تصنيعية لتعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي. سيساهم ذلك في توفير العملة الصعبة وإدخال قيمة مضافة للعمليات التصنيعية. كما تسعى الاستراتيجية إلى رفع مساهمة الصناعة في الناتج المحلي بحلول عام 2030.
مناقشة فرص التصنيع مع مجموعة السويدي
خلال اللقاء، تم مناقشة عمليات تصنيع متنوعة مع مجموعة السويدي، إضافة إلى الصناعات المغذية. تم تسليط الضوء على سبل دعم هذه الصناعات من خلال اتحاد الصناعات، وتذليل العقبات لضمان إنجازها وفق أعلى المواصفات.
حضور ممثلي وزارة الإنتاج الحربي
شهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين من وزارة الإنتاج الحربي، بما في ذلك المهندس طارق بخيت نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي والعضو المنتدب. جاء هذا الحضور ليعكس أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لتحقيق الأهداف المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.