كتبت: فاطمة يونس
أعلنت البحرية الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، عن خطوات متقدمة في تعزيز التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة واليابان. حيث التقى كبار قادة البحرية في سول لمناقشة الأمن البحري والسبل الممكنة لتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث.
قادة البحرية يجتمعون في سول
جمع الاجتماع رئيس العمليات البحرية الأدميرال الكوري الجنوبي “كيم كيونغ-ريول” مع قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ الأدميرال “ستيفن كوهلر”، ورئيس أركان قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية الأدميرال “أكيرا سايتو”. وقد تضمن اللقاء محادثات ثنائية وعشاء ثلاثي في أجواء من التعاون البناء.
تحديات الأمن البحري
جاءت هذه اللقاءات في وقت تعاني فيه المنطقة من توترات متصاعدة، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المحادثات ستتناول الحصار الأمريكي المستمر للموانئ الإيرانية. وفي إطار جهود تحسين الأمن البحري، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد دعا الدول الثلاث إلى دعم إرسال سفن حربية إلى مضيق “هرمز” لضمان سلامة ممرات الملاحة البحرية.
مناقشات ثنائية حول الموقف الدفاعي
أوضحت البحرية الكورية الجنوبية أن الجانبين، “كيم” و”كوهلر”، تبادلا الآراء خلال المحادثات الثنائية حول الموقف الدفاعي المشترك القوي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. كما تم النقاش حول التعاون في مجالات صيانة السفن الحربية وإصلاحها وتشغيلها، وهي نقاط تعتبر محورية لضمان فاعلية العمليات البحرية الثلاثية.
التمارين المشتركة وتبادل الأفراد
وفي سياق تعزيز التعاون العسكري، تم تنظيم مناقشات معمقة بين “كيم” و”سايتو” حول توسيع نطاق تبادل الأفراد واستئناف التدريبات البحرية المشتركة للبحث والإنقاذ. وتعتبر هذه التدريبات جزءًا من الجهود التي بذلها وزراء الدفاع في كل من كوريا الجنوبية واليابان لتعزيز التعاون الدفاعي الثنائي.
الاتفاق على استئناف التدريبات المشتركة
وفي يناير الماضي، أجرى وزير الدفاع الكوري الجنوبي “آن جيو-بيك” ونظيره الياباني “شينجيرو كويزومي” لقاءً في اليابان. وقد اتفق الجانبان على ضرورة استئناف التدريبات المشتركة للبحث والإنقاذ، وهي الخطوة الأولى من نوعها منذ تسع سنوات، مما يعكس التزام الدولتين بتحقيق تعاون دفاعي أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.