رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تعزيز التعاون العسكري بين النرويج والولايات المتحدة

تعزيز التعاون العسكري بين النرويج والولايات المتحدة

كتبت: فاطمة يونس

في تطور ملحوظ، كثفت النرويج والولايات المتحدة أنشطتهما العسكرية وعمليات خفر السواحل في منطقة القطب الشمالي، خلال شهر يوليو الماضي. يأتي ذلك تزامناً مع مساعي حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز وجوده الأمني في أقصى شمال أوروبا.

تدريبات مشتركة في المياه القطبية

شملت النشاطات العسكرية الأخيرة تدريبات مشتركة في شمال الأطلسي، بالإضافة إلى اختبارات لأنظمة بحرية غير مأهولة، في شمال النرويج. هذه الخطوات تمثل مبادرات أوسع لتنسيق العمليات بين الدول الغربية في المياه القطبية، وفقاً للتقارير.

مناورة التماسك القطبي 2026

اختتم خفر السواحل الأمريكي والنرويجي في منتصف يوليو عملية “التماسك القطبي 2026″، وهو تمرين استمر لمدة أسبوع قبالة سواحل نيو إنجلاند، وتحديداً في مدينة نيوبورت بولاية رود آيلاند. وقد شاركت في هذه التدريبات سفينة خفر السواحل الأمريكية “ستون” والسفينة النرويجية “هوبن”.

تركيز على تبادل الخبرات

تركزت أنشطة هذه المناورة على تبادل أفراد الطواقم والتدريب المشترك على المهارات البحرية. وتمت مناقشة آليات تنفيذ عمليات خفر السواحل في القطب الشمالي، حيث حضر مراقبون من كندا وفنلندا بهدف استخلاص الدروس ونقل المعرفة بين الدول المشاركة.

أهمية التعاون الاستراتيجي

في تعليق لها، أكدت الكابتن آن أوكونيل، قائدة السفينة الأمريكية “ستون”، أن تزايد تعقيد البيئة الأمنية في القطب الشمالي يستدعي تعزيز التعاون الاستراتيجي لحماية المنطقة والاستجابة للتحديات المتغيرة. بدوره، أكد الكابتن أويند فاغرهايم، قائد السفينة النرويجية “هوبن”، التزام بلاده بتدعيم التعاون في مجالات الأمن البحري وحماية البيئة وعمليات البحث والإنقاذ.

انتشار السفينة النرويجية

تأتي هذه المناورة ضمن انتشار استمر حوالي شهرين للسفينة النرويجية في شمال الأطلسي، وشمل زيارات إلى آيسلندا والولايات المتحدة وكندا وجرينلاند. هذا النوع من الأنشطة يعكس تنامي الاهتمام بالتعاون البحري بين الدول المعنية في المنطقة.

اختبارات الأنظمة البحرية المتقدمة

في إطار جهودها، أجرت القوات البحرية الأمريكية والنرويجية اختبارات متقدمة استمرت ثلاثة أسابيع لأحدث الأنظمة البحرية غير المأهولة في شمال النرويج. هدف هذه الاختبارات هو تحسين كفاءة العمليات في الظروف المناخية القاسية للقطب الشمالي.

تحديات وصعوبات بيئية

شملت الاختبارات تشغيل زوارق سطحية وأنظمة تعمل تحت الماء، بالإضافة إلى قدرات متخصصة في التعامل مع الذخائر والمتفجرات، بمشاركة وحدات من البحرية الأمريكية والقوات النرويجية. كل هذه الأنشطة تأتي ضمن مساعي الناتو لتعزيز قدراته في واحدة من أكثر البيئات البحرية تحدياً من الناحية الإستراتيجية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.