كتب: أحمد عبد السلام
استقبل كارليتو جالفيز جونيور، مستشار الرئيس الفلبيني للسلام والمصالحة والوحدة، الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف المصري في مكتبه بالعاصمة الفلبينية مانيلا. وقد تم ذلك بحضور السفير نادر زكي، سفير مصر لدى الفلبين، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
تحيات رئيس الفلبين
في بداية اللقاء، نقل المستشار جالفيز تحيات رئيس الفلبين فرديناند ماركوس إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري. وأعرب عن احترامه الكبير وإعجابه العميق بالحضارة المصرية، إلى جانب رغبته في توطيد أواصر التعاون بين الفلبين ومصر.
قيم الحب والانتماء
تحدث المستشار عن التحولات الإيجابية التي يشهدها المجتمع الفلبيني نحو تعزيز القيم المثلى مثل المحبة والانتماء والمواطنة، مؤكدًا أهمية الاستيعاب لكافة أبناء الفلبين، خاصة المسلمين منهم. تأتي هذه التحولات في سياق جهود أكبر نحو تعزيز السلام والمصالحة في البلاد.
شكر وتقدير من مصر
عبر الدكتور أسامة الأزهري عن شكره لحفاوة الاستقبال وكريم الضيافة التي قوبل بها. نقل الوزير تحيات الرئيس السيسي إلى نظيره الفلبيني معبراً عن تقديره للشعب الفلبيني وحرص مصر على تعزيز جميع جوانب التعاون الممكنة بين البلدين.
مشروع التدريب المستمر
أشار الأزهري إلى بدء مشروع تدريب مشترك مع اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين في يناير، حيث تم استقبال 15 إمامًا وقاضيًا ومحاميًا في مصر. يهدف هذا المشروع إلى توسيع قاعدة التدريب لتشمل فئات متنوعة من المجتمع الفلبيني، بما يسهم في تطوير المهارات والخبرات.
صناعة الحلال والتجارب المصرية
أبدى الوزير الأزهري اهتمامه بتقديم الخبرات المصرية في صناعة الحلال إلى الفلبين. هذا الاهتمام يمثل خطوة نحو تعزيز التبادل التجاري والثقافي، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.
دعوة لزيارة مصر
في ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التعاون بينهما. كما قدم الأزهري دعوة لمستشار الرئيس الفلبيني لزيارة مصر في القريب، حيث استقبل المسؤول الفلبيني الدعوة بالشكر، مع وعد بتلبيتها في أقرب وقت.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.