كتبت: بسنت الفرماوي
تعد مكافحة التهريب والتجارة غير المشروعة من الأولويات الاستراتيجية التي تركز عليها الدولة، حيث تؤثر هذه الممارسات بشكل مباشر على الاقتصاد القومي. في هذا السياق، أكد أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، في لقاء مع وفد المكتب الأوروبي لمكافحة الغش «OLAF»، أهمية تعزيز الجهود لمكافحة هذه الظواهر السلبية.
تطوير الآليات الرقابية
أوضح أحمد أموي أن مصلحة الجمارك تعمل على تطوير الآليات الرقابية والتكنولوجية. يتم ذلك من خلال اعتماد أحدث الممارسات الدولية في مجال الاستهداف الجمركي. تتضمن الاستراتيجية استخدام النظم الذكية وتحليل البيانات لمواجهة التحديات المتزايدة، خاصة في ظل ارتفاع نشاط التجارة الإلكترونية.
التعاون مع المؤسسات الدولية
أشار أموي أيضًا إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية، حيث تم تحديد «OLAF» كأحد الشركاء الرئيسيين في هذا المجال. يسعى الجانبان للاستفادة من خبرات المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات في مكافحة التجارة غير المشروعة.
خطوات تنفيذية للتعاون
تم التوصل إلى عدد من الخطوات التنفيذية خلال اللقاء لتفعيل الشراكة بين مصلحة الجمارك و«OLAF». تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز قدرات الجانبين والتركيز على استراتيجيات فعالة لمكافحة ممارسات التهريب.
رفع كفاءة الكوادر الجمركية
في إطار هذه المبادرات، تسعى مصلحة الجمارك إلى التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات. يمثل رفع كفاءة الكوادر الجمركية عنصرًا حيويًا لمواجهة التحديات الإقليمية، وضمان جاهزيتها لمكافحة التجارة غير المشروعة بفاعلية.
تجسد هذه الجهود التزام الدولة بحماية الاقتصاد والمحافظة على صحة المواطنين، من خلال مواجهة التهديدات التي تطرأ بفعل التجارة غير المشروعة والتهريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.