كتب: أحمد عبد السلام
أكد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، التزام حكومته ببناء دولة تتمتع بسيادة كاملة واقتصاد متين. جاء ذلك خلال استقباله للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في العاصمة بغداد. تناول اللقاء سبل توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
التزام الحكومة العراقية بالاستقرار والتنمية
أوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الزيدي شدد على أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج حكومته الإصلاحي، الذي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز التنمية الاقتصادية. كما أشار إلى أهمية توفير بيئة جاذبة للاستثمار، مما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتحقيق المصالح المشتركة مع دول الخليج.
تعزيز الروابط التاريخية مع دول الخليج
رئيس الوزراء أكد أن العراق يولي أهمية كبيرة لتطوير علاقاته مع محيطه الخليجي. يأتي ذلك انطلاقًا من الروابط التاريخية والمصالح الاقتصادية المشتركة. بغداد تسعى إلى توسيع مجالات التعاون في قطاعات الطاقة، الاستثمار، التجارة، النقل، والبنية التحتية. كل هذه الجهود تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
دعم مجلس التعاون الخليجي للعراق
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعم المجلس لكل ما يسهم في تعزيز أمن العراق واستقراره. أشاد بالخطوات التي تتخذها الحكومة العراقية لتعزيز التعاون مع دول المجلس، وشدد على أهمية الاستمرار في العمل المشترك لتنفيذ المبادرات والاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماعات السابقة.
التطور الملحوظ في العلاقات العراقية الخليجية
جاء اللقاء في إطار تنامي العلاقات بين العراق ودول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة. شهدت هذه العلاقات تطورًا ملحوظًا في مجالات الربط الكهربائي، الاستثمارات، والتبادل التجاري، إلى جانب التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
مكافحة الفساد كأولوية حكومية
تواصل الحكومة العراقية التأكيد على أن مكافحة الفساد تمثل أحد أبرز أولوياتها. رئيس الوزراء شدد في مناسبات عدة على أن جهود مكافحة الفساد تُنفذ وفق أحكام الدستور والقانون، بالتنسيق مع السلطة القضائية والجهات الرقابية المختصة. هذه الجهود تهدف إلى حماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية.
الإصلاحات كركيزة أساسية
تؤكد الحكومة العراقية أن الإصلاح الإداري والاقتصادي، إلى جانب مكافحة الفساد، يشكلان ركيزتين أساسيتين في برنامجها التنفيذي. الهدف هو تحسين الخدمات العامة، تنشيط الاقتصاد، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا للاستثمار المحلي والأجنبي.
الطموحات الإقليمية للعراق
يعكس لقاء الزيدي مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي توجه بغداد نحو تعزيز حضورها الإقليمي. تسعى الحكومة إلى توسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية، بالتوازي مع مواصلة الإصلاحات الداخلية. هذا المسعى يهدف إلى بناء دولة مستقرة ذات اقتصاد قوي وعلاقات متوازنة مع محيطها العربي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أمن واستقرار المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.