كتب: إسلام السقا
كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة حول العمليات الاستخباراتية التي أدت إلى استعادة جثمان الضابط هدار غولدين، الذي احتجزته حركة حماس في قطاع غزة لأكثر من 11 عامًا. هذه التفاصيل تأتي لأول مرة على لسان التقارير الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على الجهود المكثفة التي بذلتها إسرائيل لاستعادة الجثمان.
الجهود الاستخباراتية المستمرة
وفقًا للتقارير، تمكن فريق استخباراتي سري يُعرف باسم “أحضروا أبناءكم” من جمع معلومات استخباراتية معقدة على مدى سنوات. اشتملت هذه المعلومات على مراقبة الأنفاق وتحليل تسجيلات ميدانية تتعلق بحركة حماس. كان الفريق أيضًا يتعين عليه تتبع سيارة إسعاف اعتُبرت “مشبوهة”، مما يعكس التعقيد والتحديات التي واجهها أثناء عمله.
تحديد موقع الجثمان
استطاع الفريق، بعد جهود جبارة، تحديد نفق ضخم في مدينة رفح يمتد لحوالي سبعة كيلومترات، ويتألف من ثلاثة مستويات. وتضمنت هذه الأنفاق غرفًا سرية وأبوابًا مخفية، حيث استخدمتها قيادات حماس، مثل محمد السنوار ومحمد شبانة. هذه المعلومات كانت حيوية في وضع خطة لاستعادة الجثمان.
تنفيذ العملية الاستخباراتية
تقرير وسائل الإعلام الإسرائيلية يشير أيضًا إلى أن مجموعة من العمليات الاستخباراتية والقتالية، بالإضافة إلى ما وُصف بـ”خطأ ارتكبه قائد في حماس”، ساهمت في تحديد الموقع النهائي للجثمان. الضغوط المتزايدة من قبل القوات الإسرائيلية أثرت بشكل كبير على حركة حماس، مما جعل العملية أكثر فعالية.
النتائج العسكرية
أفادت التقارير أن العملية الاستخباراتية التي انتهت باستعادة الجثمان استندت أيضًا على جهد عسكري مكثف في رفح. وقد ساهم اختراق شبكة الأنفاق في إضعاف الهيكل القيادي لحركة حماس، مما يعكس فاعلية العمليات التي قامت بها إسرائيل في هذه المرحلة.
الاستعادة في شهر نوفمبر 2025
في نهاية المطاف، أعلنت إسرائيل عن استعادة جثمان هدار غولدين في نوفمبر 2025، وهو ما يأتي كختام لسنوات من البحث والمتابعة المتواصلة. هذه العملية تعكس التزام إسرائيل بالعمل على استعادة جنودها والمفقودين في مختلف الظروف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.