كتبت: فاطمة يونس
كشفت منظومة التتبع الإلكتروني “GPS” التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول عن تفاصيل واقعة تهريب كبيرة في محافظة الدقهلية. وأفادت اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية أن عمليات المتابعة المستمرة ساهمت في رصد تحركات غير طبيعية لإحدى السيارات الصهريجية المملوكة لمقاول نقل يملك محطة وقود.
الهجوم على عمليات التهريب
تبين أن السيارة المشار إليها كانت تُستخدم في تهريب كميات من السولار إلى مواقع مختلفة في محافظة أسوان. وتم التنسيق مع إدارة مكافحة تهريب المواد البترولية ومديرية أمن الدقهلية لضبط السيارة أثناء تحميلها مباشرة من صهاريج المحطة بواسطة طلمبة متحركة.
ضبط الجناة
لحظة الضبط، تم القبض على السائق والمدير المسؤول عن العملية. وقد اتخذت الإدارة الإجراءات القانونية اللازمة، وعُرضت الواقعة على النيابة المختصة. بلغت كمية السولار المهرب ما يقارب 524.5 ألف لتر، وهي من الكميات الكبيرة التي تم ضبطها في تلك العملية.
حملات رقابية ناجحة
ولم تتوقف الحملات الرقابية عند هذا الحد. لاحظت اللجنة المركزية عددًا من الوقائع الأخرى في عدة محافظات، حيث تم ضبط كميات إضافية من السولار والبنزين. تضمنت هذه الوقائع ضبط نحو 63 ألف لتر سولار في محطة بالشرقية، كانت تقوم بتعبئة سيارات صهريجية من الجهة الخلفية لأغراض البيع في السوق السوداء.
مخالفات أخرى
وتضمنت الأحداث أيضًا مخالفات أخرى تم الكشف عنها في البحر الأحمر، حيث تم ضبط نحو 64 ألف لتر من المواد البترولية. كان هناك أيضًا محاولة تحميل غير شرعية لكمية ألف لتر سولار داخل مكعب على سيارة نصف نقل في محافظة بني سويف.
تثير هذه الوقائع القلق حول تأثير التهريب على السوق المحلية، بالإضافة إلى الأثر البيئي والاقتصادي المترتب على ذلك. تظهر الجهود المستمرة لمكافحة تلك العمليات وحرص الحكومة على حماية الموارد الوطنية من التهريب.
إن الضبط المستمر والملاحقات القانونية هي خطوات مهمة تعكس التزام الدولة بالقضاء على هذه الممارسات السلبية التي تؤثر سلبًا على الاقتصاد والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.