كتب: كريم همام
كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بمركز البحوث الزراعية، عن حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء، في آخر أيام شهر يونيو. حيث أكد استمرار الأجواء الصيفية المعتدلة إلى الحارة نهارًا على السواحل الشمالية. في المقابل، سيسود طقس شديد الحرارة على القاهرة الكبرى والوجه البحري وجنوب البلاد.
درجات الحرارة المتوقعة
تتوقع التقارير الجوية أن تسجل درجات الحرارة في القاهرة الكبرى والوجه البحري نحو 35 إلى 36 درجة مئوية، بينما قد تتراوح في السواحل الشمالية بين 31 إلى 33 درجة. ومن المتوقع أن تشهد المناطق الشمالية من الصعيد درجات حرارة تصل إلى 36 و38 درجة مئوية. أما في جنوب الصعيد، فقد تصل درجات الحرارة إلى ما بين 40 و42 درجة مئوية.
الرطوبة وتأثيرها على الأجواء
كما تشير التوقعات إلى ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة، مما يزيد من الإحساس الفعلي بحرارة الجو. تشهد الطرق الزراعية والسريعة، فضلاً عن المناطق القريبة من المسطحات المائية، شبورة مائية صباحية قد تكون كثيفة في بعض الأحيان. وقد يصاحب هذه الأجواء نشاط نسبي للرياح الذي يسهم في تلطيف الأجواء ليلاً، ومع ذلك، فإنه يزيد أيضًا من معدلات فقد المياه من التربة والنباتات.
تحذيرات للمزارعين والمواطنين
وجه الدكتور فهيم تحذيرًا شديد اللهجة للمزارعين والمواطنين، مؤكدًا أن البداية الهادئة لفصل الصيف لا تعني استمرار الاستقرار. فالبلاد تقترب من دخول شهر “أبيب”، المعروف بشدة حرارته، والذي يبدأ معه تأثير مختلف يسبب اشتداد الحمل الحراري وزيادة حدة الإشعاع الشمسي.
التوصيات الزراعية للحماية من الإجهاد الحراري
في سياق الاستعدادات الزراعية، وضع الدكتور فهيم روشتة عاجلة لحماية المحاصيل. حيث شدد على أهمية الري المنتظم كخط الدفاع الأول ضد الإجهاد الحراري المتوقع. ونبه إلى ضرورة تقليل الفواصل الزمنية بين الريات تبعًا لطبيعة الأرض وتقسيم فترات الري في الأراضي المعتمدة على نظام التنقيط.
كما نصح بتجنب الري في ساعات الظهيرة، وذلك للتقليل من تأثير الحرارة المرتفعة على النباتات. وأكد على أهمية التغذية الداعمة للنباتات من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه وزيادة تحمل النباتات للإجهاد.
رصد الأعراض المبكرة وحماية المواطنين
ودعا الدكتور فهيم المزارعين إلى المتابعة اليومية لرصد الأعراض المبكرة مثل التفاف الأوراق وسقوط الأزهار وضعف العقد، بالإضافة إلى رصد الآفات الحشرية. كما أكد على أن الوقاية الاستباقية تعتبر أقل تكلفة بكثير من علاج الأضرار بعد وقوعها.
وفي تصريحه، قدم مجموعة من التوصيات لحماية السلامة الشخصية للمواطنين والعاملين في الحقول. وشدد على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة، والحرص على شرب المياه بانتظام. كما دعا إلى استخدام وسائل الحماية الشخصية وأغطية الرأس أثناء العمل في الأراضي المكشوفة.
تكمن أهمية توخي الحذر أثناء القيادة في الصباح الباكر، نظرًا لوجود الشبورة المائية على الطرق الزراعية. وأكد على أن الصيف لا يأتي فجأة، بل إنه اختبار دائم لاستعداداتنا وتحصيناتنا ضد الظروف المناخية المتغيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.