كتب: أحمد عبد السلام
كشفت تقارير صحفية أجنبية عن انفصال الفنانة الأمريكية كورتني كوكس عن الموسيقي جوني ماكدايد، عضو فرقة “Snow Patrol”. انتهت هذه العلاقة التي استمرت حوالي عشر سنوات، مرَّت خلالها بمراحل متعددة من الخطوبة والانفصال والعودة، قبل أن تطرأ أحداث أدت إلى نهاية هذه القصة.
بداية العلاقة
تعود بداية العلاقة بين كورتني كوكس وجوني ماكدايد إلى عام 2013، حيث تعرف الثنائي على بعضهما البعض من خلال صديقهما الفنان إد شيران. بعد فترة قصيرة من التعارف، تطورت علاقتهما إلى قصة حب عاطفية. لم يمضِ وقت كثير حتى أعلنا خطوبتهما في العام ذاته.
الفراق والعودة
في نهاية عام 2015، انفصل الثنائي بطريقة مفاجئة، لكنهما سرعان ما لحقا ببعضهما في العام التالي، حيث قررا استئناف علاقتهما. وقد فضلا الاستمرار في العلاقة دون الانخراط في إجراءات الزواج، مما جعلهما يستمتعان بوقتهما معًا لأعوام إضافية.
تحديات العلاقة خلال جائحة كورونا
مع بداية جائحة كورونا، واجهت كورتني وجوني تحديًا جديدًا صعبًا في علاقتهما. فبسبب قيود السفر، اضطر الثنائي للابتعاد عن بعضهما لمدة تجاوزت 133 يومًا. خلال هذه الفترة، اعتمدا على التواصل عبر تطبيقات الفيديو للبقاء على اتصال حتى يتمكنا من اللقاء مجددًا.
الظهور العلني الأخير
كان آخر ظهور علني لكورتني كوكس وجوني ماكدايد في سبتمبر 2025، عندما حضرا منافسات بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. ولعل هذه اللحظة كانت واحدة من أبرز المحطات، حيث شعر الجمهور بمشاعر الحب والتآزر بينهما.
التحديات العاطفية
تحدثت كورتني كوكس سابقًا عن تجربة انفصالهما الأول في 2015، مشيرة إلى أن ذلك جاء بشكل مفاجئ لها، رغم خضوعهما لجلسات علاج زوجي تهدف إلى تحسين العلاقة. أكدت أن تلك اللحظة كانت دافعًا لها لإعادة اكتشاف نفسها وفهم احتياجاتها العاطفية بصورة أعمق.
نهاية العلاقة
مع انتهاء العلاقة، تُطوى صفحة واحدة من أكثر العلاقات استقرارًا في الوسط الفني العالمي خلال السنوات القليلة الماضية. إذ شهدت العلاقة العديد من المحطات المليئة بالتجارب والمشاعر، سواء كانت لحظات سعيدة أو صعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.