رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تفاصيل جديدة تثير القلق حول جدل إقصاء العلماء في ADA

تفاصيل جديدة تثير القلق حول جدل إقصاء العلماء في ADA

كتب: صهيب شمس

شهد المؤتمر السنوي لجمعية السكري الأمريكية (ADA) في نيو أورليانز حادثة مثيرة للجدل حيث تم إقصاء خمسة من العلماء البارزين. وحدثت هذه الواقعة في الخامس من يونيو الماضي نتيجة توزيعهم لنسخ من مقالة افتتاحية نُشرت في مجلة Diabetes Care، التي تُعد واحدة من مجلات الجمعية، والتي انتقدت بشدة الهجمات المستمرة من إدارة ترامب على الأبحاث العلمية.

ردود الفعل العامة

تسببت الحادثة في موجة من الاستنكار العام، مما دفع الرئيس التنفيذي للجمعية إلى الاعتذار شخصياً عن الأسلوب الذي تم به التعامل مع الموقف. ومع ذلك، يبدو أن الجمعية لم تتعلم الدرس بعد، حيث قام أحد المحررين الذين أُقصدوا بنشر المقالة ومجموعة من الآراء المرفقة على خادم مسبق للنشر، مشيرين إلى أن الجمعية رفضت نشرها.

تفاصيل جديدة ومخاوف مستمرة

تضمنت المقالات الجديدة اتهامات بأن قيادة الجمعية كانت على علم مسبق بتوزيع الأعضاء للنسخ وأنها قامت بتنسيق هجوم من قبل الأمن المحلي والشرطة. وتزداد هذه المخاوف تعقيدًا بسبب توتر مستمر متعلق بأحد الجلسات التي تم تنظيمها في العام السابق. وأعرب المحررون عن استيائهم من الطريقة التي تعاملت بها الجمعية مع الأعضاء والمحررين، مشددين على أهمية عدم تحويل الجمعية إلى هيئة تعمل ضد مصلحة أبناء مهنة الطب.

الأسماء البارزة في الحادثة

من بين العلماء الخمسة الذين تم إقصاؤهم، كان ستيفن خان، رئيس تحرير Diabetes Care، وأيضًا الرئيس السابق للجمعية، ديزموند شاتز. طُرد هؤلاء العلماء خلال محاولتهم توزيع المقالة خارج خطبة الافتتاح، والتي أُلغي المتحدث الأصلي فيها في اللحظة الأخيرة.

الاجراءات الأمنية المشددة

بعد دقائق من بدء توزيعهم للمقالة، داهمتهم الشرطة وأطاحت بهم من المؤتمر، أخذت بطاقاتهم وتعرض بعضهم للضغط الجسدي. وقد أفادت شرطة ولاية لويزيانا بأنها تصرفت بناءً على طلب من الجمعية، مما أثار تساؤلات حول سلوك الجمعية وشفافيتها.

التداعيات الإدارية والسياسية

انتشر رد الفعل الغاضب بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار زيادة في عدد المشاهدات الكلي للمقالة الأصلية. وقد استقال عدد من القادة في الجمعية، وأصدرت مجموعة من أكثر من 40 مسؤولاً بيانًا يعبر عن رفضهم القوي لقرارات الجمعية، داعين لاعتذار فوري وغير مشروط.

وضع القواعد والتبريرات

في البداية، حاولت الجمعية تبرير قراراتها بدعوى أن العلماء انتهكوا قواعد سلوك المؤتمر. ومع ذلك، أظهرت التقارير أن التنظيمات الفيدرالية لا تمنع القيادة من التعبير عن آرائهم السياسية بصورة شخصية.

مسعى العودة إلى الحوار

بعد عدة أيام من الجدل، نشر الرئيس التنفيذي بيان اعتذار عما حدث، مع وعد بإجراء مراجعة شاملة للأحداث والسياسات المتبعة. ومع ذلك، فإن إعادة الأمور إلى ما كانت عليه لم تتحقق، حيث لم تحدث أي اجتماعات رسمية بين القيادة والمحررين المتضررين.

تطلعات العلماء الخمسة

يتطلع العلماء الخمسة إلى تحقيق العدالة، من خلال إجراء تحقيق شامل في الأحداث، وتعزيز الشفافية في عملية اتخاذ القرارات. وقد أعربوا عن رغبتهم في حماية حرية النشر للمحررين الحرصين على سلامة الأبحاث العلمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.