كتبت: بسنت الفرماوي
تناولت ولاء الحلفاوي، محامية الزوجة في قضية الإسماعيلية، جوانب جديدة من الأزمة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأيام الأخيرة. فقد أكدت الحلفاوي أن موكلتها لم تكن تنوي أن تتحول الواقعة إلى قضية رأي عام، لكنها وصلت إلى نقطة عدم التحمل، مما أدى إلى التصالح أمام النيابة.
تفاصيل الأزمة
قالت الحلفاوي في مداخلة هاتفية مع مقدم برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، إن الزوجة كانت في حالة انهيار تام داخل النيابة، حيث تجسد ذلك في بكائها المتواصل. وأوضحت أنها كانت تعبر عن شعورها بالهزيمة، وجاءت لتعبر عما تمر به من ظروف صعبة. تعاطف الجميع معها بسبب المعاناة التي تعرضت لها، ما يعكس حالة من الإنسانية تجاه وضعها.
اجراءات النيابة
تشير الحلفاوي إلى أنه تم استدعاء جميع أطراف الواقعة إلى النيابة، حيث حرر كل منهم محضرًا بحق الآخر. تراوحت الاتهامات بين التشهير والضرب والسب والقذف، مما يزيد من تعقيد القضية. كما أن المجلس القومي للمرأة زوّد الزوجة بمحامي للدعم القانوني. تم التنسيق بين المحامين المعنيين، مما أسهم في الوصول إلى التصالح بشكل تقدمي.
حقيقة الزواج العرفي
وضعت المحامية نهاية للجدل القائم حول ما أثير عن وجود زواج عرفي بين الزوجين، حيث أكدت أن هذا الكلام “غير صحيح نهائيًا”. وأوضحت أن الزوجين لديهما ثلاث بنات، أكبرهن تبلغ من العمر سبع سنوات. الأمر الذي يعكس أهمية الحفاظ على المصلحة العليا للأطفال في هذه الأزمة.
أسباب الشك وكشف التفاصيل
كشفت الحلفاوي أن موكلتها قد شعرت لفترة طويلة بوجود مشكلات في حياتها الزوجية، الأمر الذي دفعها لتتبع زوجها. وأكدت أنها قضت أربع ساعات وهي تبحث عنه، مما يظهر تأثير الوضع على نفسيته. وأشارت إلى أن الزوجة لم تكن تقصد التشهير أو نشر الوقائع على وسائل التواصل الاجتماعي.
تصالح الطرفين
على الرغم من حدوث مشادة جديدة أثناء توجه الزوجين إلى قسم الشرطة، فقد تم التصالح في النهاية. وأوضحت الحلفاوي أنه تم الاتفاق على إنشاء جلسة عرفية لحل إجراءات الانفصال بطريقة تحفظ حقوق الجميع، لا سيما حقوق البنات. وقد عبرت الزوجة عن تمسكها بالطلاق، في ظل قناعتها بأن استمرار الحياة الزوجية بات أمرًا مستحيلًا.
المطالبات القانونية
أكدت الحلفاوي أن موكلتها تسعى للحصول على حقوقها الشرعية والقانونية حال الانفصال. تشمل هذه الحقوق النفقة والعدة وقيمة المنقولات، بالإضافة إلى توفير مسكن مناسب للبنات. وأعربت عن قلقها حول مستقبل الأطفال، مشددة على أن الانفصال الهادئ يُعد الحل الأمثل للمحافظة على حقوق كافة الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.