كتب: كريم همام
سائق أحمد الدجوي يدلي بشهادته
أفاد سيد أبو بكر، 43 عامًا، أنه كان حاضرًا في لحظة وفاة أحمد الدجوي. وأكد أن ياسر صالح، محامي المتوفي، كان متواجدًا في موقع الحادث، ودخل إلى غرفة “الدريسينج روم”. وأوضح أنه كان يقف بين الغرفة والحمام عندما نقل الجثمان.
مشاهد غير عادية
بينما كان يراقب الوضع، لاحظ السائق المحامي وهو يقوم بأخذ هواتف المرحوم ووضعها في حقيبته. وأشار السائق إلى أن ياسر صالح عندما لاحظ وجوده، قال له: “مجبش سيرة لحد”، قبل أن يغادر الغرفة بشكل مفاجئ. هذه الكلمات أثارت تساؤلات عدة حول تصرفه.
محتوى الفيديو والتحقيقات
أظهرت التحقيقات وجود مقطع فيديو يوثق لحظة دخول ياسر صالح لموقع الحادث وهو يرتدي بدلة رسمية رمادية ويحمل حقيبة سوداء. وقد استفسر المحامون عن العلاقة بين سائق أحمد الدجوي وياسر صالح. أجاب السائق بأنه ليست لديه أي صلة خاصة به، سوى كونه محامي المرحوم.
لقاء ياسر صالح مع عائلته
تحدث السائق عن معلومات تفيد بأن ياسر صالح كان يتردد على العقار بانتظام بسبب علاقته الوثيقة بالمرحوم. وفي يوم وفاته، كان ياسر قد أتى إلى الفيلا لحضور اجتماع مع المحامين الآخرين، حيث كان الوضع متوترًا بعد حادث الوفاة المفاجئ.
التصرفات المريبة
عندما سُئل السائق عن سبب تصرف ياسر في أخذ الهواتف، أجاب بأنه لا يعرف السبب وراء ذلك. كما أكد أن الهواتف كانت مرتكزة على الطاولة في غرفة الدريسينج روم، وهو شهد بنفسه ياسر وهو يأخذها. بالإضافة إلى ذلك، ذكر أنه كان مع شخص آخر يدعى إيهاب عاصم، لكنه لم يتدخل في الموقف.
العواطف المتشابكة
ورغم الضغوط النفسية التي تعرضت لها عائلة أحمد الدجوي، حيث كانت زوجته منهارة عقب الحادث، أكد السائق أنه لم يبلغ أحدًا بما رآه خشيةً على لقمة عيشه. كان هذا دليلًا على التعقيدات التي رافقت هذه القضية، والتي تعكس المآسي التي يمكن أن تصاحب وفاة مفاجئة وانعدام البراءة في التصرفات.
ختام التحقيقات
فقد أظهرت أقوال السائق وتفاصيل الحادث العديد من علامات الاستفهام حول تعامل المحامي مع الموقف. التحقيقات ما زالت مستمرة، وتتوالى أحداث القصة في إطار قانوني معقد يتزايد حوله الجدل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.