كتبت: بسنت الفرماوي
شهد المسرح القومي في العجوزة حادثة مؤسفة تمثلت في تعرض طفلة صغيرة لهجوم من قبل شبل أسد، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة. وقد كشف المستشار أحمد سامي، محامي أسرة الطفلة، عن تفاصيل مقلقة حول الواقعة التي أثارت ردود أفعال كبيرة في المجتمع.
تفاصيل الهجوم المفاجئ
كانت الأسرة قد اصطحبت ابنتهم البالغة من العمر ثلاث سنوات إلى المسرح القومي بهدف الترفيه والتصوير. لكن حالة من الذعر أصابت الجميع عندما هاجم الأسد الطفلة فجأة أثناء جلسة تصوير عائلية. إذ، ووفقًا لما أفاد به محامي الأسرة، فقد استمر الهجوم أكثر من ثلاث دقائق ولم تتمكن الأسرة من إنقاذ الطفلة في الوقت المناسب.
تدهور الحالة الصحية للطفلة
بعد الحادث، تعرضت الطفلة لنزيف شديد، حيث تم إجراء تسع غرز في وجهها نتيجة للهجوم الذي نتج عنه إصابات بليغة. وقد وصف محامي الأسرة أن حالة الطفلة الصحية تدهورت بشكل مقلق وأن الأسد أثر بشكل خطير على وجهها، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلاً.
رفض المستشفيات لمعالجتها
عانت الأسرة كذلك من صعوبة في إيجاد المستشفى المناسب لعلاج ابنتهم، حيث قوبلت حالة الطفلة بالرفض من قبل أكثر من مستشفى بسبب خطورة الإصابات. هذه المعاناة تضاف إلى الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطفلة، مما جعل الأمور تزداد سوءًا بالنسبة للأسرة.
الإجراءات القانونية ضد إدارة السيرك
يتجه والد الطفلة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد إدارة السيرك بينما يسعى للحصول على حقوق ابنته. فقد تقدم بشكوى أمام جهات التحقيق، مطالبًا بالمساءلة والمحاسبة لكل من له علاقة بهذا الحادث المؤسف. وتتركز المخاوف الآن حول إجراءات السلامة والأمان في الأماكن العامة التي تضم حيوانات برية.
سلوك المصور غير التابع للبيت الفني
التفاصيل تشير إلى أن مصورًا غير تابع للبيت الفني للفنون الشعبية هو الذي قام باستئجار الشبل واستخدامه في التصوير مع الزوار مقابل مبالغ مالية. هذه الممارسات تثير مشاعر الغضب والقلق لدى الجمهور، حيث تطرح تساؤلات حول كيفية السماح بوجود حيوانات مفترسة في مثل هذه الظروف.
الحادث الأليم يسلط الضوء على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة في الفعاليات الترفيهية، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.