كتب: صهيب شمس
تستمر جريمة الإسكندرية التي راحت ضحيتها سيدة على يد ابنتها في إحداث ضجة كبيرة، لتصبح واحدة من الوقائع الأكثر إثارة للصدمة في الأيام الأخيرة. هذه الجريمة المروعة قد أثارت ذهول المواطنين، خصوصًا بعد الكشف عن الطريقة التي تصرفت بها المتهمة مع جثمان والدتها عقب ارتكاب الجريمة، مما أدى إلى طرح العديد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة والدوافع وراءها.
موقع الجريمة
وقعت أحداث الجريمة داخل الشقة رقم 43 بإحدى العمارات في منطقة سيدي بشر قبلي التابعة لحي المنتزه في الإسكندرية. تُعتبر هذه الشقة فضاءً مألوفًا لتفاصيل مؤلمة، حيث تتضمن صالة رئيسية وتفرع عنها ممر طويل يؤدي إلى غرفتي نوم، إضافة إلى مطبخ وحمام، وهي المساحة التي شهدت وقائع الجريمة وما تلاها من محاولات لإخفاء آثار الحادثة، بحسب المعاينات الأولية.
تفاصيل ارتكاب الجريمة
أظهرت التحريات أن المتهمة قامت بتقطيع جثمان والدتها إلى عدة أجزاء بعد ارتكاب الجريمة، محاولًة منها لإخفاء آثار الواقعة. تم توزيع أجزاء الجثمان في أماكن مختلفة بالشقة، حيث استُخدمت ثلاجة المنزل لإخفاء بعض الأجزاء، ووضعت أجزاء أخرى داخل أكياس وحقيبة قماشية، مما شكل مشهدًا صادمًا للمحققين.
حياة المتهمة بعد الجريمة
ما أثار مزيدًا من الدهشة، هو أن المتهمة ظلت داخل الشقة لمدة يومين كاملين بعد ارتكاب الجريمة. خلال تلك الفترة، لم تغادر المكان، بل مارست حياتها اليومية بشكل اعتيادي على الرغم من وجود بقايا جثمان والدتها في المنزل. هذا السلوك الغريب أثار الكثير من علامات الاستفهام بخصوص حالتها النفسية.
التحقيقات والإجراءات القانونية
بعد جمع المعلومات وإجراء التحريات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف الواقعة وضبط المتهمة. عقب ذلك، بدأت النيابة العامة في التحقيقات وأصدرت قرارًا بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات. علاوةً على ذلك، قررت النيابة إحالتها إلى الجهات المختصة لإجراء فحص نفسي، بهدف معرفة حالتها العقلية عند ارتكاب الجريمة وبيان مدى مسؤوليتها الجنائية.
ردود فعل الرأي العام
تظل جريمة الإسكندرية واحدة من أكثر الحوادث التي أثارت صدمة جماهيرية واسعة، ليس فقط بسبب بشاعة تفاصيلها، وإنما أيضًا بسبب الملابسات المحيطة بها، وهي قيد التحقيقات المكثفة للكشف عن جميع خيوط القضية. تواصل الأجهزة المعنية جمع الأدلة والتحريات لاستجلاء الحقائق الغامضة التي أحاطت بهذه الجريمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.