كتب: كريم همام
احتفل جمهور الفنانة ليلى شعير بعيد ميلادها، حيث تُعد واحدة من أبرز الفنانات في الوطن العربي، وقدمت مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة في عالم الفن. وفي حديثها الأخير، شاركت شعير ذكريات وتجارب شخصية وفنية تعكس مسيرتها المميزة.
بدايات ليلى شعير الفنية
تحدثت ليلى شعير عن نشأتها، موضحة أن والدها كان نحاتًا يرفض انخراط ابنته في التمثيل. وتذكر أنها عانت من اعتراضاته القوية، إذ أخبرها بأنه “مافيش حاجة اسمها بنت عيلة تمثل”. وبالرغم من ذلك، بدأت مسيرتها الفنية في عمر الثامنة عشر، حيث شهدت انطلاقتها في عالم السينما من خلال فيلم “عائلة زيزي”، الذي كان بداية جدية لها.
تجارب فنية متنوعة
أعربت شعير عن سعادتها بالمشاركة في عدد من الأعمال السينمائية بعد “عائلة زيزي”، حيث كانت تجربتها في فيلم “السمان والخريف” مع الفنان محمود مرسي أحد المحطات المهمة في مسيرتها. كما كشفت أنها قامت بتعلم اليوجا خلال تصوير فيلمها الأول، وهو ما يعكس التزامها وتقبلها لتحديات العمل الفني.
الحياة الشخصية والزيجات
تحدثت ليلى عن حياتها الشخصية وزوجيها، مشيرة إلى أن زوجها الأول الفنان عمرو الترجمان كان مغرماً بالفن ولكنه اتجه إلى السياحة، ما أدى لانتقالهما إلى باريس. هنا بدأت رحلتها في عرض الأزياء. وكانت قد ذكرت أن زوجها الثاني، رؤوف أبو إصبع، كان يمثل كل شيء بالنسبة لها، حيث لم يقم بتقييدها في أي شيء.
أزمات واعتذارات
في حديثها، أعربت ليلى عن شعورها بالندم تجاه عدم قدرتها على المشاركة في فيلم “عمارة يعقوبيان”، حيث كانت تمر بظروف صعبة بسبب مرض زوجها ووالدتها، ما أدى إلى غضب الفنان عادل إمام منها بسبب غيابها عن العمل.
كواليس فيلم الهروب
يرتبط اسم ليلى شعير أيضًا بفيلم “الهروب”، حيث تلقت اتصالاً من الفنان أحمد زكي ومخرج الفيلم عاطف الطيب بشأن دورها. ورغم أن الدور كان صغيراً، إلا أنها لم تندم على مشاركتها، مشيرة إلى أن الفيلم كان رائعاً وتعرضت لموقف طريف حيث تم إعادة مشهد لها 20 مرة بسبب لقطات من قبضة يدها.
تستمر مسيرة ليلى شعير كمصدر إلهام للعديد من الفنانين والمشاهدين في العالم العربي، ومع احتفالها بعيد ميلادها، تتجدد ذكريات العديد من معجبيها الذين يتمسكون بذكراها الفنية المميزة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.