كتبت: إسراء الشامي
أجلت الدائرة الأولى إرهاب، التي تعقد جلساتها ببدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، محاكمة تسعة متهمين في القضية رقم 9687 لسنة 2025، والمعروفة إعلامياً بقضية داعش عين شمس. جاء هذا التأجيل لمرافعة الدفاع، مما يثير اهتمام العديد من المتابعين للقضية.
تفاصيل القضية
تتعلق القضية بخلية إرهابية أسسها المتهم الأول في بداية عام 2017. وقد تم توجيه عدة تهم للمتهمين، تشمل الانضمام إلى جماعة إرهابية. تشير المعلومات المتداولة إلى أن هناك سبعة متهمين يواجهون تهم الانضمام لهذه الجماعة، مما يعكس خطورة النشاطات التي كانت تقوم بها الخلية.
تهمة المشاركة في جماعة إرهابية
بينما يواجه المتهم رقم 9 تهمة المشاركة الفعلية في جماعة إرهابية، الأمر الذي يُعدُّ نقطة تحول مهمة في مجريات المحاكمة. وهذه التهم تبرز طبيعة عمل الخلية وأهدافها، والتي كانت تستهدف نشر الفكر المتطرف في المجتمع.
تمويل الإرهاب وحيازة الأسلحة
يتعرض المتهمون أيضا لمجموعة من الاتهامات المرتبطة بتمويل الإرهاب. حيث يواجه المتهمون جميعا تهم تمويل أنشطة الحركة الإرهابية، وهو ما يشير إلى شبكة معقدة من التمويل والدعم لتلك الأنشطة.
حيازة الأسلحة النارية
علاوة على ذلك، يواجه بعض المتهمين تهم حيازة أسلحة نارية غير مشروعة. تعدُّ هذه التهمة من الأمور الجسيمة التي تُعزز من شدة الاتهامات الموجهة ضدهم وتُظهر استعدادهم لاستخدام العنف لتحقيق أهدافهم.
تركت محاكمة المتهمين في قضية داعش عين شمس علامات استفهام عديدة حول كيفية تطور الأحداث وما سيترتب عليها من نتائج قانونية واجتماعية في المستقبل. ومع تأجيل المرافعة، يبقى الغموض مسيطراً على القضية، ويتطلع الجمهور إلى متابعة الأحداث القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.