كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت مسؤولة إنفاذ القانون الرئيسية في العاصمة واشنطن، جانين بيرو، عن تفاصيل جديدة حول كول ألين، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب. الحادث وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الأسبوع الماضي، حيث ادعى ألين أنه “رامبو” وتسلح بأسلحة كثيرة في محاولته لاستهداف ترامب.
دوافع كول ألين
أكدت بيرو، المدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا، أن الحادث كان محسوبًا وغير عشوائي. لم تكن هناك نيران صديقة، بل أطلق ألين النار على ضابط من جهاز الخدمة السرية بعد أن اقتحم فندق واشنطن هيلتون. تصف بيرو ألين بأنه كان ينوي قتل ترامب، حيث تشير الوثائق إلى أن خططه كانت مُعَدّة مسبقًا.
رسالة الكراهية
صرحت المدعية العامة أن ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، كان يحمل رسالة تحمل دوافع كراهية، حيث وصف نفسه في تلك الرسالة بـ”القاتل الفيدرالي الودود”. ويعد كول ألين خريج معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وهو متدرب سابق في وكالة ناسا، مما يشير إلى أنه شخص ذو ذكاء عالٍ.
تفاصيل الهجوم
يوم 25 أبريل، تسلح ألين ببندقية صيد ومسدس وسكاكين حين اقتحم الطوق الأمني الموجود في الطابق العلوي من قاعة الاحتفالات. كان ترامب ومسؤولو إدارته ومئات من الصحفيين حاضرون في الحدث، مما يبرز خطورة الموقف. تعبيرات الفخر والغرور التي بدت على ألين قبل الهجوم تضيف بعدًا آخر للحادث.
تأكيدات القائمين على القضية
أفادت بيرو أنها واثقة من قدرة فريقها على إثبات دوافع ألين من خلال الأدلة المتاحة. وأشارت إلى أن أفعاله وسلوكه أثناء الحادث تعكس نية عدائية واضحة. إذ كانت استعداده واعتقاده بأنه في موقف “رامبو” دليل واضح على حالته الذهنية.
التهم الموجهة إلى ألين
يواجه كول ألين تهمًا بمحاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل سلاح ناري وذخيرة بين الولايات بقصد ارتكاب جناية. مثل أمام المحكمة الأسبوع الماضي، لكنه لم يُدلِ بأي إفادة أو تصريح.
تسليط الضوء على هذه القضية يعد ضروريًا لفهم التحديات التي تواجهها السلطات الأمنية في حماية الشخصيات السياسية. الحادث يعكس أيضًا تعقيدات الصحة النفسية والمخاطر المرتبطة بها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.