رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تفاقم المخاطر النووية في أوكرانيا نتيجة الحرب

تفاقم المخاطر النووية في أوكرانيا نتيجة الحرب

كتب: أحمد عبد السلام

أكدت المملكة المتحدة أن الوضع في المواقع النووية الأوكرانية يشهد تدهوراً مستمراً، مشيرة إلى أن المخاطر النووية آخذة في التدهور مع استمرار النزاع المسلح. جاء هذا التحذير خلال كلمة أُلقيت أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أبدت بريطانيا تقديرها للجهود المبذولة من قبل المدير العام للوكالة وفرق العمل الميدانية، معبِّرة عن إعجابها بشجاعتهم في ظروف توصف بـ«استثنائية الصعوبة».

أسباب تفاقم المخاطر النووية

أوضحت المملكة المتحدة أن الحرب جاءت كسبب رئيسي لخلق الظروف الخطرة المحيطة بالمواقع النووية، مما اضطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى القيام بدور الوسيط للتفاوض على فترات توقف مؤقتة للعمليات العسكرية حول المنشآت النووية. وقد أوضحت لندن أن الهجوم بطائرة مسيرة على منشأة التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في “تشورنوبل” يعكس قلقها العميق تجاه مخاطر التهديد العسكري.

تحديد خطورة الحوادث النووية

أشارت بريطانيا إلى أن عدم وقوع عواقب إشعاعية فورية لا ينبغي أن يعتبر مؤشراً على الأمان، بل يعكس ضيق هامش الأمان النووي المتاح حالياً. وفي هذا الإطار، فأكدت أن استهداف بنية تحتية نووية تقع داخل منطقة عزل زادت من خطورة الظروف، وطرحت تساؤلات جدية حول مسؤولة الأطراف المعنية.

أنشطة عسكرية حول المواقع النووية

سلطت الكلمة الضوء على استمرار الأنشطة العسكرية حول جميع المواقع النووية الأوكرانية، بما في ذلك محطة زابوريجيا للطاقة النووية. وقد اقترحت تقارير الوكالة منطقة عدم الاستقرار في شبكة الكهرباء نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وكان هناك اعتماد متكرر على أنظمة الطوارئ لتعويض انقطاع الطاقة.

سلسلة الحوادث الخطيرة

لفتت المملكة المتحدة إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة، مثل انقطاع أحد خطوط الكهرباء عن محطة ريفنه نتيجة أضرار سابقة. كما أشارت إلى فقدان الطاقة الخارجية في منشآت تشورنوبل ومحطة خملنيتسكي، بالإضافة إلى تكرار انقطاعات الطاقة في محطة زابوريجيا، حيث سجلت 16 حادثة منذ بداية الحرب.

استمرار التهديدات والبنية التحتية النووية

رغم عدم وجود تسرب إشعاعي خلال معظم الحوادث، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن هذه الانقطاعات ضارة، حيث تقلل تدريجياً من هوامش الأمان اللازمة للعمليات النووية. ووفقاً للتقارير الواردة، استمرت التوترات مع تعرض قاعة التوربينات في محطة زابوريجيا لهجوم مماثل بطائرة مسيرة، مما يزيد من المخاطر الناتجة عن النزاع.

التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في سياق الجهود المبذولة للحد من المخاطر النووية، أشادت الحكومة البريطانية بالدور الفعَّال الذي يقوم به المدير العام للوكالة في التوصل إلى ترتيبات مؤقتة لوقف إطلاق النار. واعتبرت هذه الخطوات ضرورية للقيام بأعمال الإصلاح اللازمة في محطة زابوريجيا، الأمر الذي يعكس التزام بريطانيا بتعزيز الاستقرار والأمان النووي في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.