رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تفتيش مكثف على المنشآت الغذائية في الإسماعيلية

تفتيش مكثف على المنشآت الغذائية في الإسماعيلية

كتب: أحمد عبد السلام

تستمر مديرية الصحة في الإسماعيلية في تنفيذ جهودها الرقابية المكثفة على المنشآت الغذائية في مختلف مناطق المحافظة. حيث قامت إدارة مراقبة الأغذية بتنفيذ حملات تفتيش موسعة تهدف إلى التأكد من سلامة الأغذية المتداولة في الأسواق وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي. تأتي هذه الخطوات كجزء من توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان واللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية.

نتائج الحملات التفتيشية

أشارت الدكتورة ريم مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، إلى أن الحملات أسفرت عن المرور على 53 منشأة غذائية متنوعة، تشمل محال البقالة والسوبرماركت والمطاعم والأسواق. كانت الغاية من هذه الحملات التأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسلامة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين.
ذكرت الدكتورة ريم أن الحملات أسفرت عن إعدام 164 كيلو جرامًا من الأغذية و15 لترًا من السوائل التي ثبت أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحية. بالإضافة إلى ذلك، تم تحرير 56 محضر مخالفة، شملت 27 محضرًا لعدم وجود شهادات صحية للعاملين و29 محضرًا يتعلق بعدم نظافة المنشآت الغذائية.

الإجراءات القانونية المتخذة

كجزء من الإجراءات القانونية المتبعة لضمان حماية الصحة العامة، تم التوصية بالغلق الإداري لـ16 منشأة غذائية. تم اتخاذ هذا القرار بسبب عدم حصول هذه المنشآت على التراخيص اللازمة ووجود خطر داهم على الصحة العامة. يُذكر أن الحملات تمت تحت إشراف الدكتورة مي سامي، مديرة إدارة الطب الوقائي.
برئاسة السيد النمر، مراقب عام الأغذية بمديرية الصحة، جرت عمليات التفتيش بالتنسيق مع مكاتب مراقبة الأغذية في الإدارات الصحية المختلفة على مستوى المحافظة.

استمرار الحملات الرقابية

شددت الدكتور ريم مصطفى على أهمية استمرار الحملات الرقابية والدورية على المنشآت الغذائية والأسواق في المحافظة. الهدف هنا هو ضمان سلامة الغذاء وإحكام الرقابة على المنتجات المتداولة، وذلك للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
يولي المسؤولون في قطاع الصحة أهمية خاصة لهذه الجهود لضمان سلامة الأغذية، والتي تعد أحد العوامل الأساسية في الحفاظ على صحة المجتمع. إن الالتزام بمعايير الصحة العامة هو واجب أساسي يتطلب تعاون الجميع، سواء من قبل أصحاب تلك المنشآت أو من قبل المواطنين أنفسهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.