العربية
صحة

تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في 3 دول

تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في 3 دول

كتبت: سلمي السقا

تشهد دول العالم حالة من القلق بعد انتشار فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”. حيث سارعت الحكومات لتتبع المسافرين الذين غادروا السفينة قبل أن تجنح قبالة سواحل الرأس الأخضر، وذلك بهدف تجنب تفشي المرض.

تفاصيل الفاشية الصحية

وفقًا لمصادر خبرية، توفي ثلاثة أشخاص نتيجة الفيروس، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني. وقد أبلغت منظمة الصحة العالمية عن وجود ثمانية مصابين، من بينهم مواطن سويسري، ما يزيد من المخاوف حول سلامة الركاب واحتواء الفيروس.

تتبع الركاب والتحذيرات الصحية

توقف السفينة في جزيرة سانتا هيلينا، وقد نزل حوالي 40 راكبًا منها قبل ظهور أعراض المرض. ومن أبرز هؤلاء الركاب، زوجة أحد الهولنديين المتوفيين، التي توفيت داخل هولندا قبل أن تتمكن من الوصول إلى المستشفى.

استجابة الطيران والتعامل مع الحالات

أعلنت شركة الطيران الهولندية KLM أنها أنزلت امرأة كانت على متن طائرة في جوهانسبرغ في 25 أبريل، بعد تدهور حالتها الصحية. بينما تم إدخال مضيفة طيران تابعة للشركة إلى مستشفى في أمستردام بعد ظهور أعراض مرتبطة بفيروس هانتا.

طبيعة انتشار الفيروس والاحتياطات المتخذة

تتطلب العدوى بفيروس هانتا اتصالًا وثيقًا بين الأشخاص، وقد تم تأكيد أن السلالة المعنية هي سلالة الأنديز، التي تُعد نادرة الانتشار. ومع ذلك، وضعت السلطات الصحية جميع الموارد اللازمة لمتابعة الوضع، خصوصًا بعد تلقيهم تحذيرات من مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي.

المراقبة الصحية والتعاون الدولي

وفي سياق التأهب، أكد وزير الخارجية الفرنسي وجود مواطن فرنسي على اتصال بمصاب ولكنه لا يظهر عليه الأعراض حاليًا. بينما تعمل وزارة الصحة الأرجنتينية على إجراء تحليل للقوارض في مدينة أوشوايا، وهي نقطة انطلاق السفينة.

مصير الركاب على متن السفينة

تتوجه السفينة “إم في هونديوس” حاليًا نحو إسبانيا، ومن المتوقع أن تصل إلى جزر الكناري في الأيام القليلة المقبلة. ذكر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض أنه لا توجد أعراض على متن السفينة حتى الآن. لكن التعامل مع الركاب فور وصولهم إلى تينيريفي سيخضع لرقابة مشددة، حيث سيتم وضع المواطنين غير الإسبان في عزل صحي عند الحاجة.

نقل الحالات الحرجة

تم إجلاء ثلاثة مرضى من السفينة وتم نقل أحدهم إلى مستشفى في هولندا والآخر إلى ألمانيا. وأكدت المعلومات أن إجراءات النقل واجهت بعض التأخيرات بسبب مشاكل طبية تتعلق بالمريض.
تستمر المراقبة والتقارير الطبية حول وضع الركاب المصابين، مع تفعيل كافة البروتوكولات الصحية اللازمة لحماية الجميع. تتجلى أهمية التعاون بين الدول في مثل هذه الحالات لتعزيز الجهود الصحية العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.