كتبت: فاطمة يونس
واقعة نصب متعلقة بالسفر إلى تركيا
كشف الشاهد الرابع في قضية الهجرة غير الشرعية التي تتزعمها السيدة أميرة.م. من القاهرة الجديدة، عن تفاصيل تعرضه لواقعة نصب أثناء محاولته السفر للخارج. حيث أشار إلى أنه يعمل في متجر للحديد والبويات، وأنه تواصل هاتفيًا مع المتهم الثالث عشر الذي وعده بتدبير سفره إلى تركيا مقابل 75 ألف جنيه.
فشل في تنفيذ الوعود
أوضح الشاهد أنه سلم المبلغ لأحد معاوني المتهم، لكنه لم يتمكن من تحديد هويته. بعد ذلك، سافر إلى تركيا حيث استقبله المتهم وأخذه إلى دار إيواء تُعتبر مركزًا يقيم فيه العديد من المهاجرين. وكان المتهم قد وعده بتوفير فرصة عمل له في وقت لاحق. لكن بعد أن قضى فترة طويلة في دار الإيواء، اضطر الشاهد العودة إلى مصر بسبب غياب العمل الذي تم وعده به.
انقطاع التواصل مع المتهم
فوجئ الشاهد بأن المتهم تهرب منه وانقطع التواصل معه، مما أسفر عن خسارته للمبلغ الذي دفعه والعودة إلى بلده دون تحقيق أهدافه. وهذا يكشف مدى الخداع الذي تعرض له العديد من المهاجرين الذين يسعون لتحسين أوضاعهم.
تفاصيل جماعة إجرامية منظمة
كشف أمر الإحالة أن مجموعة من المتهمين في هذه القضية أسسوا وأداروا جماعة إجرامية منظمة لأغراض تهريب المهاجرين، بدءًا من عام 2021 وحتى 2023. وقد تم تحديد عدد كبير من الأفراد الذين قاموا بتوزيع المهام الخاصة بتهريب المهاجرين واستقطابهم، مستخدمين أوراقًا مزورة تحتوي على معلومات خاطئة عن مهام المهاجرين. وبهذا، تمكنوا من استصدار تأشيرات من سفارات دول مختلفة، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 300 إلى 400 ألف جنيه عن كل مهاجر.
أعداد المهاجرين المتضررين
تحدث أمر الإحالة عن تهريب 18 مهاجرًا بينهم نساء وأطفال. ومن بين هؤلاء المهاجرين، تم ذكر أسماء عدة أفراد، مما يدل على حجم الشبكة الإجرامية وتعقيدها. كما تم تناول تفاصيل تهريبهم من مصر إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر مسارات برية وبحرية، مع استخدام مستندات مزورة لتسهيل ذلك.
محكمة جنايات القاهرة تصدر حكمها
ذكرت محكمة جنايات القاهرة أنها أصدرت حكمًا بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات على عصابة تهريب المهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي. تتضمن هذه القضية أبعادًا إنسانية وقانونية خطيرة، تعكس تحديات الهجرة غير الشرعية وتأثيرها على المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.