رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تقارب محتمل بين واشنطن وطهران لكن الاتفاق ما زال بعيدا

تقارب محتمل بين واشنطن وطهران لكن الاتفاق ما زال بعيدا

كتب: أحمد عبد السلام

في ظل التطورات الراهنة، أعرب توم واريك، وهو نائب سابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي، عن رأيه حول المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تبدو متناقضة. حيث أكد أن الوضع لا يزال بعيداً عن التوصل إلى اتفاق نهائي.

التصريحات الإيرانية وأهميتها في المفاوضات

نقل مصدر إيراني تقارير عن عدم وقوع أي اتفاق حتى الآن، وهذا يتزامن مع تأجيل زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران. يجدر بالذكر أن الجانبين الإيراني والباكستاني يلعبان دوراً في الوساطة، حيث تنتظر باكستان تلميحات أوضح من إيران لتعزيز جهودها في تقليص الفجوات القائمة.

دور باكستان في الوساطة

أوضح واريك خلال مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المسؤولين الباكستانيين يبذلون جهوداً متواصلة من أجل تسريع استجابة إيران لمقترحات الولايات المتحدة ووزارة الدفاع الأمريكية. وعلى الرغم من أن الفجوة بين الطرفين بدأت في التقلص، إلا أن ذلك لا يزال بعيداً عن التوصل إلى اتفاق نهائي.

طبيعة الحوار بين الولايات المتحدة وإيران

شدّد واريك على أن التصريحات الحالية من كلا الجانبين تعكس تمسك كل منهما بموقفه، مما يؤدي إلى إبطاء الجهود المبذولة للوصول إلى اتفاق. وذكر أن النقاشات لا تدور حول اتفاق شامل، بل تشير إلى إمكانية توقيع “إطار للنوايا”، وهو مستوى أقل من الاتفاق الكامل.

خطوات نحو التوصل إلى تفاهم

أضاف النائب السابق لمستشار الأمن القومي أن الخطوة الأولى تتطلب جمع المفاوضين على طاولة واحدة، وذلك سيسمح للدبلوماسيين في كل من واشنطن وطهران بسماع وجهات النظر بشكل مباشر. هذا الأمر يعد أساسياً للعمل على بناء تفاهم متسق بين الجانبين.

تحديات الثقة بين الطرفين

أكد واريك أن تحقيق تفاهم حقيقي يتطلب من صناع القرار في الولايات المتحدة وإيران التغلب على الشكوك المتبادلة، وبناء قدر أكبر من الثقة السياسية. وأشار أيضاً إلى أنه في حين يمكن أن تساعد وجود العديد من الوسطاء بين الطرفين في تقريب وجهات النظر، إلا أن نجاح أي عملية تفاوض سوف يعتمد بشكل رئيسي على وجود تواصل مباشر وإرادة سياسية واضحة من أجل الوصول إلى حل مشترك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.