العربية
عرب وعالم

تقدم جيش السودان في كردفان وتكبيد الدعم السريع خسائر

تقدم جيش السودان في كردفان وتكبيد الدعم السريع خسائر

كتب: كريم همام

حققت القوات المسلحة السودانية تقدماً ميدانياً ملحوظاً في إقليم كردفان، حيث أطلقت عمليات برية واسعة النطاق في عدة محاور شمال الإقليم. هذا التقدم يأتي بعد فترة طويلة من الاعتماد على الضربات الجوية والطائرات المسيّرة، مما يعكس تحولاً مهماً في استراتيجية العمليات العسكرية.

العمليات البرية والمستجدات الأخيرة

أعلن الجيش السوداني عن بدء تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في محور شمال كردفان، والتي شملت مناطق كازقيل وشواية والحمادي والديبيبات. يعتبر هذا أول تحرك بري كبير يتم منذ عدة أشهر، مما يدل على وجود خطة عسكرية لاستعادة السيطرة الكاملة على المناطق الحيوية. وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة أنه تم تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

تنفيذ عمليات تمشيط ناجحة

ووفقاً للتصريحات الرسمية، تمكن الجيش من تدمير عدد كبير من الآليات القتالية لقوات الدعم السريع، مما أدى إلى تشتت عناصرها وهروب بعضها من مواقع الاشتباك. وتظهر هذه العمليات مدى جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على تحقيق أهدافها العسكرية في الإقليم.

التغطية الجوية والاستخبارات

تشير المعلومات المتاحة إلى أن الجيش قد اعتمد على تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة بهدف استهداف تحركات الدعم السريع وإضعاف قدرتها. هذا الاستراتيجية التفصيلية كانت خطوة ضرورية للتفوق في الميدان، حيث ساهم وجود تغطية جوية فعالة ومعلومات استخباراتية دقيقة في تعزيز موقف القوات المسلحة.

الإمدادات اللوجستية والتعزيزات

في هذا السياق، أظهرت مصادر عسكرية أن الجيش دفع بإمدادات لوجستية وتقنية تضمنت أجهزة تشويش لصد الطائرات المسيّرة، مما يضمن بقاء القوات في المناطق المستعادة. تعكس هذه التعزيزات الرغبة في تثبيت المكاسب الميدانية ومنع أي محاولات ارتداد من قبل قوات الدعم السريع.

السيطرة على مناطق استراتيجية

من جهة أخرى، أعلنت القوة المشتركة المساندة للجيش تحقيق مكاسب كبيرة، أبرزها السيطرة على منطقتي كازقيل والحمادي بعد معارك وصفت بالعنيفة. وذكرت التقارير أن العمليات أسفرت عن الاستيلاء على 57 مركبة قتالية بحالة جيدة، ودمرت أكثر من 36 مركبة أخرى و7 مدرعات.

تصدٍّ فعال للدعم السريع

بينما تدعي ميليشيا الدعم السريع تصديها لهجمات الجيش في بعض المحاور، تشير وتيرة التقدم الميداني الذي أعلن عنه الجيش إلى تغيير واضح في ميزان القوى على الأرض. تعاني ولايتا شمال وجنوب كردفان من معارك متواصلة بين الطرفين، وتهدف العمليات الأخيرة إلى استعادة زمام المبادرة.

التحديات المستمرة في كردفان

تكتسب منطقة الدبيبات أهمية استراتيجية متزايدة، حيث يسمح التقدم منها بقطع خطوط الإمداد الحيوية بين غرب وجنوب كردفان. كما أن نجاح الجيش في فك الحصار عن مدن رئيسية مثل الدلنج وكادقلي يعزز فرص توسيع نطاق السيطرة خلال الفترة المقبلة.
تبدو المرحلة القادمة مرشحة لمزيد من التقدم العسكري، في ظل إصرار القوات المسلحة على توسيع نطاق سيطرتها وإنهاء وجود قوات الدعم السريع في الإقليم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.