رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تقديم الروبوت المساعد في مدرسة نيويوركية يثير مخاوف أولياء الأمور

تقديم الروبوت المساعد في مدرسة نيويوركية يثير مخاوف أولياء الأمور

كتبت: بسنت الفرماوي

تستعد مدرسة سالامانكا سيتي سنترال في نيويورك لاستقبال عام دراسي جديد مع إضافة مساعد روبوتي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور والمعلمين. يأتي هذا التوجه في إطار عقد موقع مع شركة ريالبوتيكس بقيمة 57,590 دولار، بهدف دمج الروبوتات وأدوات الذكاء الاصطناعي ضمن فصول التكنولوجيا بالمدرسة.

الروبوت “سالي” ودوره التعليمي

الروبوت الذي تم اختياره والحصول عليه يدعى “سالي”، ويتميز بشكله الشبيه بالبشر، كما أنه مصمم بجلد سيليكون وحركات وجه متعددة، رغم أنه يظل في وضعية الجلوس. وفقاً للشركة المصنعة، فإن الروبوت يستخدم محادثات طبيعية وتعبيرات وجه لتشجيع التفاعل الطلابي. من المرتقب أن يُعطى الطلاب أرقام تعريف شخصية تمكنهم من التواصل مع “سالي”، الذي سيتذكر ويستجيب لمعلوماتهم التعليمية والأسئلة السابقة.

تجربة “أوبتيو” كمساعد تعليمي منزلي

إلى جانب الروبوت “سالي”، ستقوم ريالبوتيكس بدمج نموذج “أوبتيو” كمعلم منزلي يدعم الطلاب في أداء الواجبات الدراسية على مدار الساعة. يعتقد المسؤولون في المدرسة بأنه من المهم توفير استخدام آمن ومسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتواجد المعلمون البشريون في فصول الروبوتات لمراقبة تفاعل الطلاب مع الروبوت.

انتقادات وشكوك من المجتمعات التعليمية

استقبلت فكرة إدخال الروبوت بكل حذر من قبل بعض المعلمين والنقابات، إذ أبدت الرابطة الوطنية لمعلمي نيويورك مخاوفها واستنكارها. فقد عبرت الرئيسة ميليندا بيرسون عن ضرورة العلاقات والتوجيه الإنساني في التعليم قائلة: “مستقبل التعليم ليس في مزيد من الذكاء الاصطناعي، بل في زيادة التفاعل البشري.”

ردود أفعال المجتمع المحلي

تعرضت الفكرة أيضًا لانتقادات من أولياء الأمور، مثل سيرا أبراهام، التي اعتبرت التكنولوجيا عبئًا إضافيًا في ظل وجود مشكلات بيئية واجتماعية قائمة في المنطقة. يجابه المجتمع المحلي تحديات اقتصادية، حيث تشير التقارير إلى أن حوالي 80% من الطلاب في المنطقة يعتبرون اقتصاديًا غير مستفيدين.

قضايا تتعلق بالتكنولوجيا والتطبيقات التعليمية

تراوحت ردود الفعل بين التأييد والمعارضة، حيث اعتبر البعض أن وجود تقنيات متقدمة مثل “أوبتيو” سيعزز من تطوير مهارات الطلاب، بينما عبر آخرون عن خشيتهم من عدم نضوج هذه التقنيات وبروز مشكلات تتعلق بالدقة والمصداقية. يشدد المسؤولون على أن مسؤولية المعلمين ستبقى قائمة، وأن الروبوت سيعمل كوسيلة لدعم التعليم وليس بديلاً عن المعلمين.

التحديات المستقبلية وضعف الاستجابة لإبداء الآراء

لكن هناك مخاوف متزايدة بشأن كيفية التعامل مع التقنيات الجديدة وخلفيات الشركات الموردة لها، حيث تم الإشارة إلى ارتباط ريالبوتكس بصناعة المنتجات للبالغين، مما زاد من قلق المهتمين بالشأن التعليمي حول مدى ملاءمة هذه التكنولوجيا للبيئة المدرسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.