كتبت: فاطمة يونس
استعرض الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، تقريرًا مفصلاً بشأن الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تطمح الجامعة لتحقيقها خلال الفترة من 2025 إلى 2030. وقد قُدم هذا التقرير من قبل الدكتورة وسام صلاح، المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للأداء المؤسسي.
أهداف الخطة الاستراتيجية
تستهدف الخطة وضع جامعة طنطا في مسار الريادة الإقليمية والتميز العالمي. وتسعى الجامعة إلى تطوير منظومة تعليمية وبحثية متكاملة ترتكز على معايير الجودة الشاملة وأهداف التنمية المستدامة. وقد أكد الدكتور محمد حسين أن هذه الخطة تمثل “خارطة طريق” طموحة تمكن الجامعة من الانتقال من النطاق المحلي إلى آفاق التنافسية العالمية.
تحويل جامعة طنطا إلى مؤسسة تعليمية ذكية
أضاف رئيس الجامعة أن جامعة طنطا تهدف إلى تحويل نفسها إلى مؤسسة تعليمية ذكية ومبتكرة، قادرة على إنتاج قادة ورواد أعمال يتنافسون في سوق العمل الدولي. ويعتمد ذلك على محاور سبعة تركز على الجودة والتحول الرقمي والتدويل كأولويات رئيسية.
تعزيز البحوث التطبيقية ودورها المجتمعي
تلتزم الخطة، التي تتضمن 23 هدفاً استراتيجياً، بتعزيز البحوث التطبيقية التي تخدم الاقتصاد القومي. كما تسعى الجامعة إلى ترسيخ دورها كبيت خبرة داعم للمجتمع، مع الرغبة في الارتقاء بمكانة الجامعة في التصنيفات الدولية المرموقة.
مؤشرات أداء دقيقة لقياس النجاح
تشمل الخطة الاستراتيجية الجديدة هيكلاً طموحاً يتضمن سبعة محاور رئيسية، متفرع منها 23 هدفاً استراتيجياً. وتُقاس نجاح هذه الأهداف من خلال 82 مؤشر أداء دقيق. تهدف الجامعة من خلال رؤيتها المحدثة إلى تقديم تعليم عالي متميز يتماشى مع متطلبات سوق العمل ويدعم فكر ريادة الأعمال.
مكونات المحاور السبعة للخطة
تتضمن المحاور السبعة تطوير جودة التعليم والتميز الأكاديمي وفقاً للمعايير الدولية، والارتقاء بالبحث العلمي والابتكار. كما تركز الخطة على تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع والوعي القومي.
التدويل والشراكات الاستراتيجية
تولي الخطة اهتماماً مكثفاً لملف “التدويل” والشراكات الاستراتيجية الدولية، مع التركيز على التحول الرقمي الكامل لنموذج “الجامعة الذكية”. كما تهدف إلى تطوير الحوكمة الإدارية والمالية.
الالتزام بالمسؤولية المجتمعية
أكد التقرير أن جامعة طنطا ملتزمة بمسؤوليتها المجتمعية والاقتصادية. وتسعى الجامعة إلى عقد شراكات فاعلة تخدم المجتمع وتساهم في تحقيق النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على القيم الأكاديمية الراسخة والمعايير الدولية. كل ذلك لضمان استمرار الجامعة كمنارة للعلم والمعرفة ومحرك أساسي للتنمية في إقليم الدلتا وخارجه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.