كتبت: سلمي السقا
سجلت شركة BYD الصينية العملاقة براءة اختراع جديدة تركز على تعزيز منظومتها الحسية واللوجستية بهدف حماية البيئة والكائنات الحية. هذه التقنية تهدف إلى رصد الكائنات أو الحيوانات التي تختبئ أسفل هيكل السيارة قبل الانطلاق، مما يساهم في تقليل الحوادث الناتجة عن عدم رؤية محيط الشاسيه.
آلية عمل التقنية
تعتمد التقنية المطورة على نظام الذكاء البصري والكمبيوتري، وتعمل دون استهلاك مفرط لموارد السيارة الحاسوبية. فعند توقف المركبة وإيقاف المحرك، يقوم النظام بالتقاط صورة رقمية كاملة لأسفل السيارة، ويتم تخزين هذه الصورة كـ “صورة مرجعية أساسية”.
التحليل والمقارنة
عند إعادة تشغيل السيارة، يقوم النظام بالتقاط صورة فورية ومباشرة ويقارنها بالنسخة المخزنة. يتم عزل الأجزاء الثابتة مثل المساعدين وأنابيب العادم وعلبة البطارية، ويقوم النظام بالتركيز فقط على الأجزاء التي تظهر تغييرات. هذه الآلية تعزز قدرة السيارة على تحديد أي كائنات جديدة أو حركات غريبة.
التحديات التي تواجه الأنظمة التقليدية
تواجه التقنيات التقليدية لرصد الحركة تحت السيارات تحديات عديدة، منها التغير المستمر في الإضاءة، وتراكم الأوساخ، وعوادم الطرق. ولكن تقنية BYD تعتمد على خوارزميات تحليل متميزة، مما يسمح لها بتمييز بين المخلفات الجامدة والأجسام الحية.
تقنيات متكاملة لتعزيز الأمان
لا تقتصر هذه التقنية على رصد الحيوانات فقط، بل تتكامل مع نظام آخر يعتمد على موجات الرادار لرصد الركاب أو الأطفال المنسيين داخل المقصورة. وهذا يعكس سعي الشركة لبناء نظام بيئي حسي متكامل يغطي المحيطين الداخلي والخارجي للمركبة.
تأثير التقنية على السوق العالمية
رغم القيود المفروضة على دخول سيارات BYD إلى الأسواق الأمريكية، إلا أن الابتكارات التي تقدمها هذه الشركة ستضع معايير هندسية جديدة تؤثر على تصاميم السيارات عالميًا. ومن المؤكد أن هذه التقنيات ستلقى قبولًا واسعًا في صالات العرض المحلية عبر الوكلاء المعتمدين.
تؤكد BYD من خلال هذه الابتكارات التزامها بتحسين الأمان للبيئة والكائنات الحية، مما يعكس رؤية مستقبلية تعتمد على تكنولوجيا ذكية تسهم في خلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.