كتب: كريم همام
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية تعزيز الوجود الميداني لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بين المواطنين. جاء ذلك في إطار تفعيل مبادرة “طرق الأبواب” التي تهدف إلى تعريف الجمهور بالتسهيلات التي تقدمها الدولة في ملف التصالح على مخالفات البناء.
جهود الدولة في تقنين الأوضاع العمرانية
أوضح المحافظ أن الدولة المصرية قامت بمساعي مكثفة لتقنين الأوضاع العمرانية، وذلك عبر حزمة من التسهيلات الإدارية والمالية التي تضمن للمواطن تقنين وضعه بأقل تكلفة ممكنة. ومن خلال هذه الإجراءات، أكد الأشموني على أن هناك مهلة إضافية تمتد لستة أشهر، تعد “فرصة ذهبية” يجب على المواطنين استغلالها قبل فوات الأوان.
ضغط على شبكات المرافق العامة
لفت المحافظ إلى أنه قد تم رصد حالات تراخٍ لدى بعض المواطنين، مما أدى إلى بقاء ممتلكاتهم خارج الإطار القانوني، وهو ما شكل ضغطاً على شبكات المرافق العامة. لذا فإن التوجيهات الأخيرة تشمل ضرورة التواجد اليومي لرؤساء المراكز على رأس الحملات.
تذليل العقبات والإجراءات المبسطة
في سياق متصل، دعا المحافظ إلى ضرورة العمل على تذليل كافة العقبات الموجودة داخل المراكز التكنولوجية، مما يساعد على تبسيط الإجراءات ورفع معدلات الإنجاز اليومية في ملفات التصالح وتراخيص المحال العامة.
إجراءات فرض الانضباط من الأجهزة المختصة
بدأت الأجهزة المختصة بتنفيذ إجراءات حازمة تهدف إلى فرض الانضباط وترسيخ هيبة الدولة. وتشمل هذه الإجراءات “قطع المرافق” من كهرباء ومياه عن المنشآت التي لم يتقدم أصحابها بطلبات تقنين، رغم الإنذارات المتكررة. وشددت الأجهزة المعنية على أن التهاون في تطبيق القانون لم يعد مقبولاً، خاصة بعد توفير كل السبل الميسرة للمواطنين.
دعوة للمواطنين لتقنين الأوضاع
وأشار محافظ الشرقية إلى أن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو تحقيق الاستقرار القانوني وحماية الثروة العقارية من العشوائية. ودعا المواطنين إلى الإسراع في التوجه إلى المراكز التكنولوجية لتوفيق أوضاعهم، بهدف ضمان استقرار ممتلكاتهم وتحقيق التنمية العمرانية المنشودة.
تؤكد المحافظة التزامها القوي بمواصلة الجهود حتى إغلاق ملف المخالفات بشكل نهائي، مما يساهم في تحسين النظام العمراني وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.