رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تكلفة الجرائم المعلوماتية 10.5 تريليون دولار سنوياً

تكلفة الجرائم المعلوماتية 10.5 تريليون دولار سنوياً

كتب: كريم همام

كشف المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للمنظمة الدولية لإدارة التكنولوجيا IAMOT 2026، عن تكاليف الجرائم المعلوماتية العالمية التي يُتوقع أن تصل إلى نحو 10.5 تريليون دولار سنوياً. يعكس هذا الرقم الكبير تصاعد المخاطر الرقمية بالتوازي مع الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

فعاليات المؤتمر الدولي

أُقيم المؤتمر بمشاركة ممثلين عن 45 دولة، واستضافته جامعة النيل تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي. تضمن المؤتمر مناقشة حوالي 250 ورقة بحثية تناولت عدة قضايا محورية منها الابتكار المدفوع بالذكاء الاصطناعي، والصناعة 4.0، والتحول الأخضر، وأهمية الأمن السيبراني.

النمو المتوقع في سوق الذكاء الاصطناعي

تمت الإشارة إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُتوقع أن يصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2030. والجدير بالذكر أن مجلس إدارة المنظمة، برئاسة الدكتور طارق خليل، اعتبر أن المؤتمر يمثل تنوعاً غير مسبوق في مجال إدارة التكنولوجيا، حيث تم تصميم أكثر من 20 مساراً بحثياً لردم الفجوة بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي.

أهمية الأمن السيبراني

أوضح المشاركون في المؤتمر أن تحقيق النمو الاقتصادي والازدهار الإنساني يتطلب بناء أنظمة قوية للأمن السيبراني لمواجهة التهديدات المتزايدة. وقد تم التأكيد على أن النمو لن يكون مستداماً إذا لم تكن هناك جهود جادة لتحسين هذا المجال.

التوصيات العملية للمؤتمر

طرحت الدكتورة هبة قاعود، الرئيس الفني للمؤتمر وأستاذ مساعد إدارة التكنولوجيا، مجموعة من التوصيات الموجهة لصناع القرار والمؤسسات الأكاديمية والصناعية. تهدف هذه التوصيات إلى تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي ومتطلبات التنمية المستدامة. ومن أبرز التوصيات تطوير تشريعات مرنة قادرة على مواكبة التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.

تحويل البحث العلمي إلى نتائج عملية

وأشارت قاعود أيضاً إلى ضرورة ترسيخ ثقافة البحث التي تهدف إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات ذات قيمة اقتصادية. من الضروري أيضاً تفعيل مختبرات السياسات كبيئات تنظيمية تجريبية لاختبار الابتكارات قبل تعميمها.

تعزيز التسويق التكنولوجي والاستثمار الرقمي

تمت الإشارة إلى أهمية تعزيز منظومة تسويق التكنولوجيا، من خلال دعم مكاتب نقل التكنولوجيا وتبني المعايير الدولية. كما تم التأكيد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية المحلية لبناء سيادة رقمية متوازنة.

تطوير التعليم لتلبية احتياجات المستقبل

دعت الدكتورة قاعود إلى تطوير التعليم ليواكب متطلبات المستقبل، من خلال دمج مهارات الذكاء الاصطناعي وإدارة التكنولوجيا في مختلف التخصصات. كما أشارت إلى أهمية التحول نحو الأنظمة المالية الرقمية لتدعيم الاقتصاد الأخضر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.