كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، في مؤتمرها الليلة الماضية، عن تمديد المحادثات المتعلقة بقواعد مشاركة مسببات الأمراض. هذه الخطوة أثارت تساؤلات عدة حول الجدول الزمني لدخول معاهدة مكافحة الأوبئة التي تم اعتمادها العام الماضي حيز التنفيذ.
محادثات تركز على تبادل مسببات الأمراض
تسعى المحادثات الحالية إلى صياغة نظام جديد يضمن سرعة تبادل الدول لمسببات الأمراض التي قد تسهم في تفشي الأوبئة. ومن المنتظر أن يركز هذا النظام على تحقيق تكافؤ الفرص للدول في الحصول على اللقاحات والفحوصات والعلاجات التي تنتج عن استخدام تلك المسببات. يُعرف النظام المقترح بملحق الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع (PABS)، الذي يعد وسيلة لتنظيم تبادل البيانات وعينات مسببات الأمراض ذات المخاطر العالية على الصحة العامة.
أهمية الوصول العادل إلى اللقاحات والعلاجات
يسعى هذا الملحق لتحقيق العدالة في الوصول إلى اللقاحات والعلاجات في أوقات الأزمات الصحية. وبحسب المنظمة، فإن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الملحق سيؤدي إلى عدم دخول اتفاقية مكافحة الأوبئة حيز التنفيذ، وهي الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز قدرة العالم على مواجهة الأوبئة في المستقبل، خصوصاً في ظل الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19.
تطورات في المحادثات الدولية
تمت الموافقة على اتفاقية مكافحة الأوبئة في مايو 2025 من قبل جمعية الصحة العالمية، والتي تهدف إلى تعزيز آليات الوقاية والتأهب والاستجابة للأوبئة المحتملة. وبدوره، أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن هناك تقدماً ملحوظاً في المحادثات، ولكنه حث الدول الأعضاء على مواصلة العمل بصفة عاجلة. وأكد أن الجائحة المقبلة “مسألة وقت لا أكثر”، مما يعكس الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاقية فعالة.
عرض الاتفاق في جمعية الصحة العالمية
من المتوقع أن يُعرض الاتفاق على جمعية الصحة العالمية في وقت لاحق من شهر مايو الجاري. وستطلب الجمعية السماح بتمديد المفاوضات حتى يتسنى إعداد اتفاق شامل. يُنتظر أن يتم تقديم أي اتفاق إلى الجمعية في مايو 2027، أو قبل ذلك في دورة استثنائية لعقد الاجتماع في عام 2026. كان قد تم استثناء هذا البند أثناء اعتماد المعاهدة الرئيسية العام الماضي، بسبب الصعوبات التي واجهتها المفاوضات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.