كتب: كريم همام
قال باهر منير غبور، رئيس مجلس إدارة المهرجان العالمي لريادة الأعمال مصر 2026، إن مصر استطاعت الحصول على تنظيم النسخة الثالثة من المهرجان بعد منافسة قوية مع عدة دول. وأوضح غبور أن “التنافس كان شديدا جدا ومصر كسبت هذا الملف”، وذلك خلال المؤتمر الرسمي للإعلان عن استضافة مصر للمهرجان.
مكانة مصر في عالم ريادة الأعمال
أضاف غبور أن تنظيم هذا المهرجان يعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي لريادة الأعمال والابتكار والاستثمار. وأكد أنه يعزز دور مصر في دعم منظومة الاقتصاد وريادة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي. حيث يأتي المهرجان في ظل احتفال مصر بذكرى ثورة 30 يونيو، التي ساهمت في تثبيت دعائم الاستقرار والتنمية.
تفاصيل المهرجان وموعده
ستتم استضافة النسخة الثالثة من المهرجان في القاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026. وسيركز المهرجان على استكشاف فرص التعاون التي تسهم في التنمية الاقتصادية، مما يوفر منصة مميزة لتبادل الأفكار والمبادرات بين المشاركين.
حضور مميز للمؤتمر
شهد المؤتمر حضور نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار، حيث شارك فيه كل من الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، وباسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
الشراكات الدولية في المهرجان
كما حضر المؤتمر الدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس مجلس إدارة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، والسفيرة نبيلة مكرم الأمين العام للمهرجان في نسخته الثالثة، بالإضافة إلى سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. وقد استعرض المؤتمر فيلمًا تعريفيًا عن المهرجان، وأبرز التجارب الناجحة من النسختين السابقتين، اللتين أقيمتا في نيجيريا وغانا.
توقيع اتفاقية شراكة
تم الإعلان خلال المؤتمر عن توقيع اتفاقية شراكة بين إدارة المهرجان وجهاز تنمية المشروعات، في إطار دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. يهدف ذلك إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، مما يعزز من بيئة ريادة الأعمال في مصر.
استقطاب المشاركين من جميع أنحاء العالم
يُعد المهرجان العالمي لريادة الأعمال أحد أكبر التجمعات الدولية المتخصصة في هذا المجال، حيث تستهدف النسخة الثالثة استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 70 دولة. كما يشارك في المهرجان أكثر من 100 جهة عارضة و60 متحدثاً دولياً من القيادات الحكومية والاقتصادية والاستثمارية. هذا يساهم بشكل كبير في تعزيز مكانة القاهرة كمنصة دولية للحوار الاقتصادي وبوابة للشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.