كتبت: سلمي السقا
تتواصل التهديدات التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث باشر بالإعلان عن أن حضارة إيران بأكملها قد تتعرض للدمار الليلة، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة الزمنية التي حددها لطهران بشأن فتح مضيق هرمز.
تصريحات ترامب القاسية
في منشور له، جاء كلام ترامب واضحاً، حيث قال: “حضارة لن تعود أبدا كسابق عهدها”. وتابع ترامب بالتعبير عن عدم رغبته في حدوث ذلك، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال قد يكون واقعًا. كما أضاف أن التحول الجذري في النظام الإيراني قد يفضي إلى ظهور عقول أكثر ذكاءً وأقل تطرفًا.
تطور الأحداث بين التأزيم والدبلوماسية
يمر ترامب بتحدٍ مصيري، حيث يواجه اختيار تنفيذ تهديداته بتدمير البنية التحتية الإيرانية، بدءًا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو إتاحة فرصة للدبلوماسية. وتؤكد التقارير أن خيارات ترامب تشمل تدمير الجسور ومحطات الطاقة في إيران، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على المواطنين الإيرانيين.
جهود الوساطة لتفادي الحرب
بينما يسعى ترامب لتحقيق أهدافه، يعمل عدد من الوسطاء من دول مثل باكستان ومصر وتركيا على تجنب العنف وضمان استمرار المفاوضات. ورغم تلميحات ترامب بأنه قد يمنح مهلة إضافية، تبقى الأمور غير مؤكدة، خاصة مع التصريحات التي تشير إلى أن اتخاذ القرار لا يزال بيد الرئيس وحده.
التشدد والخيارات العسكرية
في سياقٍ آخر، يبدو أن ترامب قد يصل إلى قناعة قوية عن ضرورة اتخاذ خطوات عسكرية. فبينما يستطلع آراء مستشاريه عن خياراته، يشير بعض المقربين له إلى أنه يميل نحو اتخاذ قرارات شديدة الحدة. يعتقد فريقه أن التوصل إلى اتفاق سيكون أفضل من التصعيد.
مقترحات إيران وموقف البيت الأبيض
في المقابل، اعتبر مسؤول في البيت الأبيض المقترحات الإيرانية لوقف الحرب بمثابة محاولة للتفاوض وليس إنكارًا. وقد تم تبليغ الوسطاء بأن الجانب الأمريكي يعمل على تعديلات في هذه الاقتراحات، في ظل تأكيد أن عملية صنع القرار الإيراني قد تكون بطيئة.
السيناريوهات المحتملة
وبينما تتباين التوقعات بشأن المفوضات، يحذر العديد من المخاطر المحتملة. إذ أن أي قرار بشأن الهجوم قد يؤدي إلى تصعيد في المنطقة، حيث أفاد مصدر بصعوبة تفهم استعداد الإيرانيين للانخراط في مفاوضات حقيقية.
الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا حسب تأكيدات ترامب، الذي وصف مستقبلاً مظلمًا لإيران إن لم يتم التوصل إلى اتفاق. تبقى الأنظار مشدودة لما ستسفر عنه الساعات المقبلة مع استمرار الأجواء المتوترة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.