رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

تهنئة الكنيسة الأسقفية بمناسبة ثورة 30 يونيو

تهنئة الكنيسة الأسقفية بمناسبة ثورة 30 يونيو

كتب: إسلام السقا

يتقدم المطران سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية ورئيس الأساقفة في مصر، بتهنئة خاصة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جميع أبناء الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو. تأتي هذه التهنئة تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بهذا الحدث التاريخي المهم.

الثورة كعلامة فارقة في التاريخ المصري

أكد المطران سامي فوزي أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو ستبقى علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث. لقد جسدت هذه الثورة الإرادة القوية للمصريين في الحفاظ على هوية الدولة الوطنية وصون مؤسساتها. كما تمثل هذه المناسبة تعبيرًا عن قيم المواطنة والوحدة الوطنية، التي أسهمت في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في البلاد.

جهود التنمية الشاملة في مصر

أشار المطران إلى أن الكنيسة الأسقفية تثمّن الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة. وقد قامت الحكومة بإطلاق مشروعات قومية تهدف إلى تعزيز التنمية وترسيخ مبادئ التعايش المشترك. تعتبر هذه الجهود خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لجميع المواطنين، دون أي تمييز.

دعوة إلى العمل المشترك من أجل الوطن

أضاف رئيس الأساقفة أن ذكرى 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل المشترك من أجل رفعة الوطن. كما دعا إلى ترسيخ قيم السلام والمحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن. ويرى المطران أن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها وتكاتف أبنائها في مواجهة التحديات، ودعمهم المستمر لمسيرة البناء والتنمية.

رسالة الكنيسة في خدمة المجتمع

أوضح المطران سامي فوزي أن الكنيسة الأسقفية تستمر في رسالتها النبيلة في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر. تقوم الكنيسة بترسيخ قيم السلام والمحبة، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان.

الصلاة من أجل مصر والمستقبل الأفضل

اختتم المطران سامي فوزي بيانه بالصلاة إلى الله لحفظ مصر قيادةً وشعبًا. كما دعا إلى أن يهب الله فخامة الرئيس الحكمة والتوفيق في مواصلة مسيرة التنمية والنهضة. وأكد على أهمية الأمن والاستقرار، ودعا إلى بَرَكة جهود جميع المخلصين الذين يعملون من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة. تبقى مصر واحةً للمحبة والتعايش، ونموذجًا للوحدة الوطنية التي تجمع أبناءها تحت راية وطن واحد يسوده العدل والسلام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.