كتبت: بسنت الفرماوي
تقدمت دار الإفتاء المصرية، بالتعبير عن تهنئتها الخالصة للرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وللقوات المسلحة المصرية بمختلف قياداتها وضباطها وجنودها. يأتي ذلك بمناسبة ذكرى “تحرير سيناء” التي توافق الخامس والعشرين من أبريل من كل عام.
فخر الشعب المصري وجيشه
في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعربت دار الإفتاء عن فخرها بما أظهره الشعب المصري وجيشه الباسل من عناوين البطولة والفداء خلال معارك تحرير أراضي سيناء. وقالت إن القوات المسلحة قدمت دروسًا ملهمة في فنون العسكرية، لا تزال تتعلم منها المؤسسات الاستراتيجية على الصعيد الدولي.
وأشارت دار الإفتاء إلى الإنجاز الكبير الذي يرمز إليه رفع العلم المصري على أرض سيناء الطاهرة، متوجهاً بالشكر إلى كل من ساهم في هذا النصر العظيم الذي تحقق في يوم 25 أبريل 1982.
أهمية أرض سيناء في التاريخ
في سياق متصل، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على شرف أرض سيناء، إذ ذُكرت في كتاب الله العزيز في عدة مواضع. حيث أشار القرآن الكريم إلى أبرزها بقوله: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ}، مما يدل على فضل هذه الأرض المباركة.
مرور الأنبياء في سيناء
أضاف الأزهر أن العديد من الأنبياء قد شرفوا المرور عبر هذه الأرض. فقد مر الخليل إبراهيم وزوجته سارة فيها، وتلقى موسى الألواح على أرضها. كما شهدت أيضًا مرور يعقوب والأسباط حين قدِموا إلى مصر، بالإضافة إلى النبي يوسف وسيدنا شعيب والنبي داود والنبي صالح وعيسى.
وتحدثت دار الإفتاء عن ذكر سيناء في رحلة الإسراء والمعراج، وهو ما يبرز دورها العظيم في التاريخ الإسلامي. فقد نزل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في خمس محطات، وفقًا لما ورد في مصادر عدة.
محطات الإسراء والمعراج
تسرد التقليد الإسلامي كيف أن جبريل عليه السلام أرشد النبي محمد أثناء رحلته إلى الصلوات في عدة أماكن مباركة، ومنها سيناء. حيث أشار جبريل إلى طور سيناء قائلاً: “انزل فصلِّ”، مما يبرز أهمية هذه الأرض في حياة النبي.
تؤكد هذه الأحداث التاريخية على مكانة سيناء الرفيعة في الذاكرة الجماعية للشعب المصري والإسلامي، مما يعزز قيم الفخر والاعتزاز بالأبطال الذين ضحوا من أجل تحريرها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.