كتبت: فاطمة يونس
أثارت الأحداث الأخيرة في مالي العديد من القلق والتساؤلات حول الدور الذي تلعبه الأطراف الخارجية في زعزعة الاستقرار في البلاد. وفي إطار ذلك، كشف الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، عن تفاصيل مهمة تتعلق بمحاولة الانقلاب العسكري الأخيرة.
ما وراء توقيت الانقلاب العسكري
نوه الدكتور قناة بأن توقيت ومحورية الأحداث الأخيرة في مالي لا يمكن أن يُعتبر بمثابة توقف عشوائي. وأوضح أن هناك احتمال كبير لوجود دعم خارجي يتجاوز القدرات المحلية. ولفت إلى أن العملية العسكرية التي جرت شهدت مشاركة عدد كبير من المقاتلين الذين لم يكونوا يعتمدون فقط على القوات المحلية، بل كان وراءهم تخطيط ودعم من أطراف غربية.
دور القوى الأجنبية في الصراع المالي
أشار الخبير السياسي إلى أن وجود أبعاد إقليمية ودولية للصراع في مالي بات أمرًا واضحًا. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها السلطات في احتواء الوضع، إلا أن المخاطر ما زالت قائمة. ولفت إلى أن التوترات لا تزال مستمرة على الأرض مما يعكس عمق الأزمة.
الحملات الإعلامية الغربية وتأثيرها
انتقد الدكتور قناة الحملات الإعلامية التي تصدرها بعض القوى الغربية، وخاصة الفرنسية، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تشويه صورة روسيا في أفريقيا. وأكد أن هذه الحملات تسعى لربط الأحداث بقوات “فاغنر” الروسية، في مسعى لتغيير الرأي العام الدولي حول الوضع في مالي.
محاولات استعادة النفوذ الغربي
في سياق تعليقه، لفت قناة إلى أن هناك محاولات لإعادة النفوذ الغربي إلى المنطقة. ولكن، الظرف الحالي، بحسب قوله، لا يساعد على تسهيل هذه المشاريع، خاصة في ظل التواجد الروسي الذي جاء بدعوة رسمية من بعض الحكومات الأفريقية.
التدخل الأوكراني في مالي
كما سلط الضوء على ما وصفه بتورط خبراء أوكرانيين في تقديم الدعم لبعض الجماعات المسلحة في مالي. وأكد أن هذا التدخل يأتي ضمن إطار أوسع لصراع القوى على التأثير في النفوذ الروسي داخل القارة الأفريقية.
يبدو أن مالي، التي تعاني من الاضطرابات، باتت ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، مما يزيد تعقيد الأمور ويعكس حاجة ماسة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.