العربية
عرب وعالم

توتر سياسي بين ترامب وبابا الفاتيكان وإيطاليا تعلق اتفاق الدفاع مع إسرائيل

توتر سياسي بين ترامب وبابا الفاتيكان وإيطاليا تعلق اتفاق الدفاع مع إسرائيل

كتبت: إسراء الشامي

تتناول الصحف العالمية في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء، أبرز القضايا والأحداث التي تشغل الساحة السياسية. يأتي على رأس الموضوعات التي رصدتها التقارير، الجدل المحتدم بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبابا الفاتيكان، إضافة إلى قرار إيطاليا تعليق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، وأيضًا مخاوف حول قدرات الجيش البريطاني في ظل التصعيد العسكري ضد إيران.

ترامب يرفض الاعتذار لبابا الفاتيكان

استمرّ الجدل بين ترامب وبابا الفاتيكان، حيث رفض ترامب الاعتذار للبابا ليو الرابع عشر بعد انتقاده لحرب إيران. واعتبر ترامب نفسه مدافعًا عن أمريكا، مشيرًا إلى أن البابا كان متساهلًا مع الجريمة في عدة مجالات. وقد أثار قرار ترامب بوقف صورة كان قد نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، تصور فيها نفسه كشخصية دينية، حفيظة العديد من النقاد.
وأعرب البابا ليو عن استيائه من التصريحات التي طرحتها إدارة ترامب، مشددًا على أن دعوات الفاتيكان للسلام متجذرة في الإنجيل، وأن التدخل العسكري لا يتماشى مع قيم السلام المسيحي. هذه التصريحات المتبادلة بين الطرفين تعكس الانقسام المتزايد في السياسة الأمريكية، خاصة مع توسع دائرة الحرب على إيران.

إيطاليا تعلق الاتفاقية الدفاعية مع إسرائيل

في سياق آخر، قررت الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجيا ميلوني، تعليق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل. جاء ذلك ردًا على الانتقادات المتزايدة بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. وتحدثت ميلوني عن ضرورة مراجعة طبيعة التعاون العسكري بما يتوافق مع التطورات السياسية الحالية.
أوضح متحدث رسمي أن قرار التعليق لا يعني الإلغاء، بل يهدف إلى إعادة تقييم التعاون العسكري بما يتماشى مع القوانين الدولية وضمان استقرار المنطقة. هذا القرار يعكس الضغوط المتزايدة داخل الاتحاد الأوروبي للتوافق على سياسات أكثر حذرًا تجاه إسرائيل في ظل تصاعد التوترات.

حرب إيران تثير تساؤلات حول الجيش البريطاني

من جهة أخرى، أثارت الحرب القائمة على إيران تساؤلات جادة حول قدرة الجيش البريطاني على مواجهة التحديات العسكرية الحالية. حذر الأمين العام السابق لحلف الناتو، جورج روبرتسون، من أن إهمال الحكومة في مجال الدفاع يعرض المملكة المتحدة للخطر. وأكد أن الحرب على إيران يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار لتجديد واستثمار التمويل العسكري.
في ظل هذه الظروف، ثار الجدل حول جاهزية القوات البريطانية في حالة تقدّم المواجهات العسكرية، حيث سلط الخبراء الضوء على الفجوات التمويلية التي يعاني منها الجيش. تأتي هذه المحادثات ضمن سياقات أوسع حول الأمن القومي البريطاني، ومعالجة هامة للمسائل الدفاعية.
تتسارع الأحداث السياسية في العالم اليوم، في ظل تصاعد التوترات بين القوى الكبرى. هذه الأزمات تتطلب من القادة اتخاذ قرارات استراتيجية وحساسة، إذ أنها تحمل في طياتها عواقب بعيدة المدى على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.