كتب: أحمد عبد السلام
رحبت النائبة سحر صدقى، عضو مجلس النواب، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تتعلق بضرورة مناقشة قانون الأحوال الشخصية. هذه الخطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية في تعزيز استقرار الأسرة ومواجهة الأزمات التي تعاني منها بعض الأسر.
أهمية قانون الأحوال الشخصية
أكدت النائبة سحر صدقى على أن قانون الأحوال الشخصية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار حياة المواطنين. وأشارت إلى أهمية مناقشة هذا القانون بكل شفافية وموضوعية، لضمان إصدار قانون يحترم مصالح جميع الأطراف المعنية.
فلسفة “مصلحة الصغير”
أوضحت صدقى أن وضع “مصلحة الصغير” كفلسفة حاكمة للقوانين الجديدة، سواء للمسلمين أو المسيحيين، يعكس رؤية القيادة السياسية الثاقبة. هذه الرؤية تهدف إلى حماية “الكتلة الحرجة” من المجتمع، وهم النشء. النزاعات الأسرية الطويلة غالباً ما تخرج للمجتمع شباباً محملين بالضغوط النفسية، وبالتالي فإن التعديلات الجديدة ستساهم في خلق بيئة صحية تسهم في اندماجهم الإيجابي بالمجتمع.
دور صندوق دعم الأسرة
كما شددت سحر صدقى على أهمية إنشاء “صندوق دعم الأسرة”، الذي يمثل شبكة أمان حقيقية للحد من انحراف الصغار أو تسربهم من التعليم نتيجة للعوز المادي، خاصة بعد الانفصال. وأكدت أن ضمان الدولة لصرف النفقة فوراً يعد انتصاراً لكرامة الطفل المصري، ويمنع أي ضغوط اقتصادية قد تدفع الشباب نحو مسارات غير سوية.
شمولية الرؤية المصرية
ذكرت النائبة أن عرض القوانين الثلاثة (للمسلمين والمسيحيين وصندوق الدعم) بالتوازي يعكس شمولية الرؤية المصرية في تحقيق العدالة لكافة مواطنيها. وأوضحت أن مجلس الشيوخ والنواب سيفعلان كل ما بوسعهما لصياغة هذه التوجيهات في إطار قانوني متين يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات.
مواكبة التشريعات للتغيرات
أشارت سحر صدقى إلى أهمية الضمانات القانونية التي تواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي يعيشها المجتمع. هذه التشريعات الجديدة تهدف إلى بناء مجتمع مستقر، يسهم في تعزيز حقوق الأفراد وضمان حقوق الأطفال في حياة كريم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.