كتبت: فاطمة يونس
أكدت مصادر محلية سورية أن دوريات الاحتلال الإسرائيلي قد نفذت توغلاً في بلدة جباتا الخشب الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث تم استخدام ست آليات عسكرية في هذا التوغل. تأتي هذه التحركات في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها الأراضي السورية من قبل القوات الإسرائيلية، التي تواصل خرق اتفاقيات فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
تغطية على انتهاكات الاحتلال
تضافرت الجهود الإسرائيلية على تحقيق مزيد من السيطرة من خلال عملية توغل أخرى، تمثلت في قيام قوة عسكرية بالتوجه إلى طريق الحيران – الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي. وقد أقدمت هذه القوة على نصب حاجز عسكري لتفتيش المارة، مما يعكس استمرارية الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين.
تجديد الاعتداءات على المدنيين
خلال عملية التوغل، عنيت القوات الإسرائيلية بإقامة حواجز تفتيش، حيث جرى التدقيق في هوية المارة والمركبات العابرة. تُعتبر هذه الإجراءات جزءاً من نمط متكرر ينتهجه الاحتلال، والذي يشمل مداهمة المنازل واعتقال المدنيين، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
رفض سوري للممارسات الإسرائيلية
تشدد الحكومة السورية على أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية باطلة ولا تتوافق مع القوانين الدولية. وتواصل المطالبة بخروج القوات الإسرائيلية بشكل كامل من الأراضي السورية، حيث تندد باستمرار الانتهاكات التي تتعرض لها البلاد.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
في ظل هذه الأوضاع المتدهورة، تسعي سوريا إلى تحفيز المجتمع الدولي لتولي مسؤولياته تجاه الوضع في الجنوب السوري. تطالب الحكومة السورية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للإنهاء الفوري لجميع أنواع التوغل واحتلال الأراض، مؤكدة أن من حق كل الدول أن تعيش في سلام وحماية حدودها.
تنعكس هذه التطورات على الحالة الإنسانية في المنطقة، وتزيد من ضرورة التواصل الدولي لإنهاء النزاع القائم. تستمر سوريا في التطلع إلى دعم دولي فعال يضمن تحقيق الأمن والسلام لشعبها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.