كتبت: سلمي السقا
توغلت مؤخراً نحو 12 آلية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مدرعات، من ثكنة الجزيرة العسكرية الواقعة على أطراف غربي محافظة درعا في سوريا. هذا التوغل يأتي في إطار تصعيد مستمر من قبل الاحتلال في المنطقة، والذي أدى إلى تعزيز وجوده العسكري.
تفاصيل التوغل الأخير
تظهر المعلومات المتاحة أن قوات الاحتلال قد قامت بالتوغل بين بلدتي حيران والرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي. وتدل هذه التوغل على استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة، حيث تم إقامة حاجز تفتيش لتفتيش المارة. هذا التواجد العسكري يحظى بدعم من تحليق طائرات مسيرة في الأجواء، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
التجاوزات المستمرة
يُعتبر التوغل الأخير امتداداً لعمليات سابقة، حيث سبق لقوات الاحتلال أن قامت بتوغل مماثل في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي. في ذلك الحادث، تقدمت القوة العسكرية المكونة من تسعة ناقلات جند إلى داخل القرية وقامت بتفتيش عدد من المنازل قبل أن تنسحب. هذه العمليات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي السورية وخرقاً واضحاً لاتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974.
تداعيات على الأمن الإقليمي
تتسبب هذه الخروقات المتكررة في تأجيج التوتر في المنطقة الجنوبية من سوريا وتؤثر على الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة السورية على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية. تعتبر دمشق أن مثل هذه العمليات تسهم في زعزعة الاستقرار وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
المطالب السورية
تتجه الأنظار إلى تحركات المجتمع الدولي في ظل هذه الأوضاع المتدهورة. تواصل الحكومة السورية مطالباتها للمجتمع الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه الانتهاكات التي تُعد تكراراً لسياسات القمع والاحتلال. تعكف سوريا على إبراز الحقائق الميدانية للحفاظ على سيادتها وأمن مواطنيها في ظل هذه الظروف الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.