كتبت: بسنت الفرماوي
تتابع جميع فئات المجتمع خلال الساعات الأخيرة تفاصيل حالة الجو، خصوصًا بعد تسجيل البلاد لدرجات حرارة مرتفعة، حيث أن الأرقام المعلنة تفوق ما يشعر به المواطنون في الواقع.
ارتفاع درجات الحرارة ورطوبة مرتفعة
كشفت الدكتورة منار غانم، نائب رئيس المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة. أكدت غانم استمرار الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة مع زيادة ملحوظة في نسب الرطوبة، مما يزيد الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة.
درجات الحرارة المحسوسة في القاهرة الكبرى
أوضحت غانم أن العظمى في القاهرة الكبرى تسجل 36 درجة مئوية، ولكن بفضل ارتفاع نسب الرطوبة، تترفع درجة الحرارة المحسوسة إلى ما بين 38 و39 درجة مئوية خلال ساعات النهار.
تأثير منخفض الهند الموسمي على الطقس
أضافت المتحدثة أن البلاد تتأثر بامتداد منخفض الهند الموسمي، الذي يجلب كتلًا هوائية محملة بالرطوبة بعد مرورها فوق البحر المتوسط. يؤثر ذلك بصورة أكبر على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية، مما يزيد من مشاعر الحرارة.
نشاط الرياح وظروف الملاحة
بينت غانم أن هناك نشاطًا للرياح تصل سرعتها إلى ما بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، مما يساهم في تلطيف الأجواء مساءً. ومع ذلك، فإن هذا النشاط من الرياح يثير الرمال والأتربة في بعض مناطق الوادي الجديد وأقصى جنوب البلاد.
حالة البحر والملاحة
وشهد البحر المتوسط ارتفاعًا في الأمواج يتراوح بين 1.5 و2.25 متر، فيما يشهد البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة اضطرابًا ملحوظًا، حيث تصل ارتفاعات الأمواج إلى 3.5 متر، مما يؤثر على أنشطة الملاحة والصيد.
نصائح الهيئة العامة للأرصاد للمواطنين
نصحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، والإكثار من شرب المياه والسوائل. كما دعت إلى ارتداء الملابس القطنية الفاتحة واستخدام أغطية للرأس أو المظلات عندما يكونون في الأماكن المفتوحة.
حالة الطقس في الساعات الأولى
أشارت إلى أن الشبورة المائية ستكون خفيفة في الساعات الأولى من الصباح وسرعان ما تتلاشى. بينما يستمر خلال النهار الطقس حارًا رطبًا، ومع المساء يتحول الطقس إلى مائل للحرارة رطبًا في معظم أنحاء الجمهورية. ينبغي على المسافرين ورواد الشواطئ متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر.
تظهر البيانات أن توقعات الدرجات المحسوسة تختلف في عدة مناطق، حيث تسجل العظمى في مدن مختلفة، ولكن تبقى الشروط المناخية العامة مماثلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.