رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

توقيف إسرائيليين عبَّروا إلى سوريا ومشروع أمني جديد

توقيف إسرائيليين عبَّروا إلى سوريا ومشروع أمني جديد

كتبت: سلمي السقا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توقيف عشرات المدنيين الإسرائيليين بعد أن حاولوا عبور الحدود إلى داخل الأراضي السورية في وقت سابق من اليوم. ولفت الجيش إلى أنه تم إحالتهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

مشروع “سرية الأبقار” لتعزيز الوجود الإسرائيلي

في سياق متصل، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مشروع أمني يحمل اسم “سرية الأبقار”، والذي يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في مناطق جنوب سوريا، التي تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، تحديدًا بالقرب من وادي الرقاد. يعتمد هذا المشروع على آلية غير تقليدية تتمثل في تربية المواشي، حيث تقوم الخطة على نشر نحو 140 رأسًا من الأبقار داخل أراضٍ سورية تمتد على مساحة تقارب 10,000 دونم، خلف السياج الحدودي.

أهداف المشروع والمبررات الأمنية

وتعتبر إسرائيل أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض وجود دائم في المنطقة والحد من عمليات التسلل والاقتراب من الحدود. وذكرت الصحيفة أن هذا المشروع جاء في إطار مراجعة المفاهيم الأمنية الإسرائيلية بعد هجوم السابع من أكتوبر. وخلصت التحليلات العسكرية إلى أن الاعتماد على التحصينات والأسوار وحدها لم يعد كافياً، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تبني سياسة جديدة تعتمد على وجود ميداني مستمر، بما في ذلك استخدام المراعي والمواشي لإبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة.

قيادة المشروع والتنفيذ الميداني

يقوم بتنفيذ هذا المشروع المزارع الإسرائيلي يوئيل زيلبرمان، الذي نقل قطيعه إلى الموقع الجديد بالتزامن مع إنشاء نحو 22 كيلومتراً من الأسوار المخصصة للمواشي، بعضها مزود بأسلاك كهربائية، بمشاركة الجيش ونشطاء إسرائيليين. وقد قامت السلطات الإسرائيلية، حسب تصريحات المسؤولين العسكريين، بتأكيد أن المشروع قد أدى إلى تراجع اقتراب الرعاة السوريين من المنطقة، خوفًا من فقدان مواشيهم، وهو ما عزز السيطرة الميدانية وقلل من حوادث التسلل والإنذارات الأمنية المتكررة.

تحول في العقيدة الأمنية الإسرائيلية

يشير التقرير إلى أن هذا المشروع يمثل تحولًا في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، التي باتت تركز بشكل أكبر على تعزيز الوجود الفعلي على الأرض، بدلاً من الاكتفاء بالتحصينات الحدودية. وفي إطار ترسيخ الطابع الدائم للموقع، أُطلق على المزرعة اسم “علوت هاشاحار” (مرتفعات الفجر) تكريماً لضابط إسرائيلي قُتل في لبنان. في الوقت نفسه، تدرس السلطات الإسرائيلية إجراءات لتنظيم استخدام المنطقة، التي تصنف عسكريًا كمنطقة مغلقة، بصورة دائمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.